في رد فعل معاكس لتوجهات رجالات النيابة العامة الذين ما فتئوا يدعون إلى الاستقلال عن وزارة العدل والحريات، وهو ما استجاب له الوزير مصطفى الرميد في مشروع إصلاح منظومة العدالة، رصدت الجمعية الوطنية لاصلاح منظومة العدالة مجموعة من الأخطاء والخرجات التي اعتبرتها دليلا على أن جهاز النيابة العامة ما يزال يحتاج في إطار وضع السياسة الجنائية وتنفيذها إلي التبعية لوزارة العدل تفاديا لبعض الخرجات والأخطاء المنفردة.
وسجلت الجمعية أن جهاز النيابة العامة ارتكب أخطاء وخرجات منفرد، مثل متابعة النيابة العامة لإنزكان في قضية تنورتين، وتصرف الشرطة القضائية في إستدعاء خطيبة الصحافي أحمد منصور.
واعتبرت الجمعية أن النيابة العامة « تتعامل مع وقائع وأحداث وأخبار فتغض الطرف عن حقيقة ما وتتحرك في وشاية بوسائل تثير الإندهاش »، وهو الدافع الذي جعل خطيبة أحمد منصور تقدم شكاية لدى السيد وزير العدل، بحسب بيان الجمعية.
ودعت « الجمعية الوطنية لإصلاح منظومة العدالة الجهات المسؤولة في إطار تتبع السياسة الجنائية إعطاء التعليمات الصارمة لتفاذي الخرجات التي تؤثر سلبا علي التحول النوعي في إصلاح منظومة العدالة من أجل الحق للجميع والقانون فوق الجميع ».
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور