على الرغم من الانتقادات المتوالية التي يتم توجيهها إلى بعض شركات التدبير المفوض في قطاعات مختلفة كالنظافة، تعرض وزارة الثقافة مآثر تاريخية للتدبير المفوض.
ويتعلق الأمر بفتح وزارة محمد الأمين الصبيحي لطلب عروض للتدبير الاقتصادي والتنشيط الثقافي لمجموعة من المآثر التاريخية في مدينة مراكش، مبررة ذلك بسعيها إلى « تحسين إدارة المآثر والمواقع التاريخية التي تتكفل بها ».
وتعرض وزارة الثقافة في هذا الصدد كلا من قصر الباهية، وقصر البديع وقبور السعديين، وذلك لتدبيرها لمدة عشر سنوات. وللظفر بطلب العروض هذا، تشترط الوزارة على الراغبين في ذلك « ضمان تطوير التواصل بشأن المآثر موضوع طلب العروض لدى الجمهور الواسع ومهنيي السياحة »، إلى جانب « تقديم عروض ثقافية جيدة لزوار هذه المآثر، مع جعل إدارتها الاقتصادية أكثر مهنية ».
وعلاوة على ذلك، تشترط وزارة الصبيحي على الشركة التي ستفوز بالتدبير المفوض لهذه المآثر التاريخية الشروع في تطبيق بنود العقد خلال الأشهر الأربعة الأولى من إبرامه، مع إنشاء شركة مغربية لتدبير المآثر، وضمان أمانها وصيانتها.