حادث مسجد الحسن2 يعيد ذاكرة المغاربة الى فاجعة مسجد مراكش

15/07/2015 - 01:00
حادث مسجد الحسن2 يعيد ذاكرة المغاربة الى فاجعة مسجد مراكش

 

أعاد حادث تدافع المصلين خلال أداء صلاة التراويح بمسجد الحسن الثاني، فجر امس الثلاثاء، ذاكرة المواطنين إلى حادث وفاة سيدتين بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، العام الماضي، خلال أداء صلاة التراويح.
وكان الحادث وقع بعد ان ظنت احدى المصليات ان « فأرا » لمس رجلها، فصارت هي الاخرى تصرخ، لتعمد المصليات الى الهرب نحو الخارج. وخلال عملية التدافع أصيبت نسوة، فيما قتلت اثنتين.
وتعود أسباب الحادثين حسب المعلومات المتوفرة، إلى وجود فأر داخل مسجد النساء اللائي انتابتهن حالة من الذعر والهلع الكبيرين.

[related_posts]

وأفادت مصادر أمنية ولائية لـ »اليوم24″، أن التحقيقات لا تزال قائمة من أجل كشف الأسباب الحقيقية وراء حادث « الهروب الكبير ».

ومن جهة ثانية، كشف شهود عيان، أن إحدى النساء انتابتها حالة هستيرية بعد رؤية فأر، ما دفعها إلى القفز من مكانها، وإسقاط أحد المكبرات الصوتية ما نتج عنه إصدار صوت مزعج وصعود القليل من الدخان نتيجة ارتطامه بالأرض.

الدخان المتصاعد، أثار الرعب لدى السيدات اللائي بدأن في الصراخ والتدافع من أجل الخروج من داخل القاعة المخصصة لهن.

وبلغ عدد المصلين المصابين إلى حدود كتابة هذه الأسطر 34 إصابة، أغلبهن نساء، فيما أسفر حادث تدافع المصليات في مراكش العام الماضي إلى مقتل سيدتان تبلغان من العمر على التوالي 72 و52 سنة.

ويأتي الحادث بعد ساعات قليلة من مغادرة الملك محمد السادس، لمسجد الحسن الثاني، رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل، وذلك بعد إحياء حفل ديني خاص بليلة القدر.

شارك المقال