مع قرب انتهاء كل دورة برلمانية يتجدد الجدل حول الموظفين الأشباح بالبرلمان، ومدى أحقيتهم في الاستفادة من تعويضات الدورة. مكتب المجلس قرر، في اجتماع عقد حديثا، حرمان عدد من الموظفين الأشباح من تعويضات الدورة، فيما أبقى هذه التعويضات لصالح آخرين، ما أثار تساؤلات حول جدية المجلس في معالجة هذه الإشكالية. فمثلا، قرر المجلس توقيف تعويضات محمد زيدان، صهر عبد الواحد الراضي، الذي يشغل منصب رئيس قسم التشريفات والبروتوكول، فيما لم يوقف تعويضات عبد العزيز الشماس، مدير فريق التجمع الوطني للأحرار، الذي لم يعد يحضر إلى المجلس بسبب توليه منصب مدير مقر حزب الحمامة. أيضا تثار تساؤلات حول موظفين شبحين آخرين تم التغاضي عنهما سبق أن استقدمهما كريم غلاب، رئيس المجلس السابق، هما عبد الغني لحلو الذي ألحق بديوان رئيس المجلس، وجواد غريب الذي ألحق بمديرية التشريع دون أن يظهر له أثر.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط