مع قرب انتهاء كل دورة برلمانية يتجدد الجدل حول الموظفين الأشباح بالبرلمان، ومدى أحقيتهم في الاستفادة من تعويضات الدورة. مكتب المجلس قرر، في اجتماع عقد حديثا، حرمان عدد من الموظفين الأشباح من تعويضات الدورة، فيما أبقى هذه التعويضات لصالح آخرين، ما أثار تساؤلات حول جدية المجلس في معالجة هذه الإشكالية. فمثلا، قرر المجلس توقيف تعويضات محمد زيدان، صهر عبد الواحد الراضي، الذي يشغل منصب رئيس قسم التشريفات والبروتوكول، فيما لم يوقف تعويضات عبد العزيز الشماس، مدير فريق التجمع الوطني للأحرار، الذي لم يعد يحضر إلى المجلس بسبب توليه منصب مدير مقر حزب الحمامة. أيضا تثار تساؤلات حول موظفين شبحين آخرين تم التغاضي عنهما سبق أن استقدمهما كريم غلاب، رئيس المجلس السابق، هما عبد الغني لحلو الذي ألحق بديوان رئيس المجلس، وجواد غريب الذي ألحق بمديرية التشريع دون أن يظهر له أثر.
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور