يبدو أن الانتقادات التي توجه إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، تجعله يتأثر بكل تنويه أو كلمة شكر تقال في حقه.
عبد الإله بنكيران، قال أمس الأربعاء، في لقاء تواصلي نظمته معه مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، إنه قلما يتحدث عنه أحد بلطف.
وأضاف بنكيران ردا على كلمة ألقاها في حقه رئيس مؤسسة الفقيه التطواني أنه « متأثر بهذه الكلمة الصادقة التي ليست بينه وبين صاحبها سابق معرفة، لذلك من الواجب أن أشكره، والأكيد أن لطفه صادق وعفوي »، يقول بنكيران.
وأضاف رئيس الحكومة، أنه كثيرا ما يسأله البعض حول ماذا سيقول عنه التاريخ، « والحقيقة أن هذا الأمر نسبي بالنسبة إلي، وأقول ما الذي يمكن أن يقع »؟، « المهم أنني أحاول دائما أن أكون منسجما مع ضميري ولا أخون الشعب الذي في عمقه يعترف ويقدر الأمور حق قدرها »، يقول رئيس الحكومة.
رئيس الحكومة قال أيضا، إن الشعب المغربي أصيل ويميز جيدا الخبيث من الطيب، والأمور الصحيحة من الخاطئة، مستدلا بما يوصيه به الزعيم النقابي نوبير الأموي حينما يلتقيه كل مرة، « كلما التقيته يردد على مسامعي عبارة « المغاربة شعب جدير بالاحترام »، لذلك لا بد من احترامهم، فهذا البلد كان دولة عظمى، وعاش حرا، ليوجه خطابه نحو الحاضرين، « إياكم والهروب من السياسة « فولاد الناس ميمكنش يخليو » المكان فارغ لأي كان، لأن الطبيعة تكره الفراغ، وإلا سيتولى الأمر من لا يستحق، ويفعل بكم ما لا يخطر لكم على بال ».