لقجع: لا يصح أن نقارن بطولتنا ببطولات لها 40 و50 سنة من الاحترافية

17/07/2015 - 18:00
لقجع: لا يصح أن نقارن بطولتنا ببطولات  لها 40 و50 سنة من الاحترافية

قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن الرأي العام الرياضي المحلي يلجأ إلى مقارنة الممارسة الرياضية الكروية في المغرب بدول لها من الممارسة 40 أو 50 سنة على المستوى الاحترافي.
وأضاف لقجع، على هامش قرعة الدوري الوطني للمحترفين، في إطار حديثه عن المكتسبات والانتظارات في كرة القدم الوطنية، أن المغرب يحتاج إلى العمل سنوات طوال «حتى يرقى منتوجنا بشكل كبير ونصل إلى المصاف الأولى»، مضيفا: «أعرف أن الرأي العام الرياضي والكروي، حين يحدد معايير المقارنة، ينظر بالضبط إلى ما يقع في البطولات الأوروبية التي لديها عقود من الزمن في الممارسة الاحترافية، وكل الدول التي نلجأ إليها في المقارنات، لديها 40 أو 50 سنة من الممارسة الاحترافية».
وأضاف لقجع، في السياق ذاته، أن المغرب «في بداية المسار»، مضيفا: «لكن يجب علينا أن نعمل ونعمل بسرعة وبثبات، وبطريقة جماعية، وما تم القيام به في السنة الماضية، شيء مهم، وضروري.. اليوم أهم شيء مطروح على المسؤولين على تدبير الكرة المحلية، سواء داخل الأندية، أو الجامعة أو العصبة، هو البحث عن آليات جديدة تسمح لنا بإضافة موارد أخرى من أجل التطوير، فكرة القدم المحلية في حاجة إلى الاستثمارات شريطة، وأن تدبر بحكامة وبطريقة جيدة، لأن هناك بعض الآراء، وأنا متفق معها، تقول إن ضخ الأموال لوحده لا يكفي من أجل التطوير، فالتدبير الجيد شرط أساسي من أجل تحقيق الأهداف بسرعة».
واعتبر لقجع، في حديثه، أنه في موسمه الأول رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت هناك مجموعة من المستجدات، أعطت قيمة مضافة لتنظيم المنافسة داخل البطولة المغربية، مضيفا: «ما هو أكيد، أن تطوير كرة القدم، وتطوير عمل البطولة، يتطلب عملا كبيرا من الجميع من طرف كل المتداخلين داخل الحقل الكروي».
وتحدث لقجع عما اعتبرها «مجموعة من الجوانب الإيجابية» في الموسم الماضي، على مستوى الأندية، من بينها أن هيكلة الفرق المالية شهدت قفزة نوعية، وذلك «لأنه تم احترام كل الالتزامات بين الفرق والجامعة، ولا يجب أن نعود إلى المكتسبات ونضيع فيها الوقت، بل يجب أن ننظر إلى المستقبل».
ومن بين «الجوانب الإيجابية»، حسب فوزي لقجع، في الموسم الماضي، أنه تم احترام البرمجة بحذافيرها، «وهذا الأمر مكتسب مهم للكرة المغربية، لأنه بدون برمجة مضبوطة، لا يمكن أن نعطي تصور للأطر أو الفرق التقنية، ولا يمكن النجاح في إعطاء إشعاع للكرة المغربية».

شارك المقال