يستعد الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون لاختتام سلسلة أفلامه الشهيرة « رامبو » بقتال تنظيم الدولة الإسلامية ودحره في وقت لم يحرز التحالف الدولي بعد أي انتصار يذكر على التنظيم.
وتألق ستالون الذي تألق في دور جون رامبو عام 1982 كناقم على النظام الذي صنعه والجيش الذي حوله إلى وحش لكنه سرعان ما تصالح مع سلطته وتعاون معها لإنقاذ أسرى أمريكيين في فيتنام عام 1988.
ومنذ ذلك الحين تحول رامبو إلى مثال الجندي الأمريكي الذي لا يقهر وانقلبت الأدوار من جديد وتحالف البطل مع الأفغان ضد السوفيات وقاتل بجانب من شكلوا الخلية الأولى لتنظيم القاعدة ملائما بذلك السياسة الأمريكية.
ويعود رامبو في الفيلم الجديد والأخير لخوض حرب جديدة تدور أحداثها هذه المرة في سوريا والعراق حيث يقرر الجندي الذي هزم في أدواره السابقة جيوشاً كاملة، الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكرت صحيفة « واشنطن بوست » أن ستالون أوفد فريقا لاستطلاع معاقل التنظيم في سوريا والعراق استعدادا لإنجاز الجزء الخامس الذي سيكون الجزء الأخير في سلسلة أفلامه.