لقي ثلاث شبان مصرعهم، أمس الأحد، غرقا بأحد الآبار المجاورة بواد أوريكا بمنطقة أولماس نواحي مراكش، بعدما نجحوا في إنقاذ قاصر.
وفي الوقت الذي كان القاصر يكابد للنجاة من الغرق، ساعده أحد الشبان في الصعود، لكن وهو يحاول إنقاذ نفسه خارت قواه، لينزل شاب ثان، غير أنهما وجدا نفسيهما في وضع صعب استدعى تدخل شخص ثالث، ليكون مصيرهم جميعا الغرق.
وحكى عبد الفتاح بن جدة، إبن خالة الضحية عمر زربار، في حديث مع « اليوم24″، أن الحادث وقع في حدود الثانية زوالا، حين توجه قريبه البالغ من العمر 22 سنة، نحو الواد لغسل يديه، قبل أن يسمع صراخ إحدى السيدات التي تطلب المساعدة لإنقاذ ابنها البالغ من العمر 14 سنة.
ومن دون تردد ألقى عمر بجسده النحيف وسط البئر، ونجح في إنقاذ الطفل القاصر، غير أن الحظ لم يحالفه لإخراج نفسه من البئر الذي يصل عمقه إلى 4 أمتار ونصف المتر.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه نزل إلى البئر لإنقاذ قريبه، قبل أن يفقد هو الآخر الوعي، نظرا إلى قلة الأوكسجين ليتم سحبه إلى الأعلى، فيما حاول شخصان من أبناء منطقة أوريكا التدخل لإنقاذ قريبه، لكنهما لفظا أنفاسهما الأخيرة هناك.
واسترسل عبد الفتاح في حديث مع « اليوم24″، أنه كان رفقة قريبه في زيارة سياحية للمنطقة، موجها أصابع الاتهام إلى عناصر الوقاية المدنية الذين « فشلوا في إنقاذ عمر وتركه في البئر لأكثر من 10 دقائق بعد انتشال جثة الشابين الأولين »، يقول المتحدث نفسه.
