يتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك صورا مؤلمة لامرأة صماء بكماء تحتمي بصندوق من الكارطون في سطح احدى العمارات بمدينة الدار البيضاء، في مشهد مؤلم للغاية.
تعيش تلك « المتشردة الخرساء » منذ أسابيع في الشارع، وبالضبط قرب طريق أولاد زيان في الدارالبيضاء، في ظل عدم اهتمام من السلطات المحلية التي تعلم بحالتها دون أن تتحرك للتدخل بإحالتها على أحد المراكز الاجتماعية.
حالتها تثير شفقة كثيرين، كما تثير مخاوف من أن يقع معها الأسوأ وتنضاف إلى لائحة ضحايا الاعتداء والاغتصاب، خاصة وأن قصة فوزية، ابنة مدينة الجديدة المعاقة التي اغتصبها ابن أخيها، ماثلة في الأذهان.
تعاني المرأة، التي لا يعرف لها اسم لحد الآن، يوميا من أجل توفير ما تأكل، إذ لا معيل لها في المنطقة، وتتعمق مشكلتها مع معاناتها من إعاقة دائمة، إذ لا تستطيع الكلام، كما أنها لا تسمع، ما يجعل التواصل معها مهمة صعبة، فتركن إلى صمت يصبح مؤلما بسبب مضايقات بعض سكان العمارات التي تفترش بالقرب منها « كارتونا »، حيث يعمدون إلى رمي نفاياتهم عليها.
