في أول زيارة رسمية لها للمملكة، وجهت فيديريكا موغيريني، رئيسة الديبلوماسية الأروبية رسائل شكر إلى المغرب على الدور الذي لعبه لوصول الحوار بين أطراف الأزمة الليبية إلى أهدافه.
وأكدت موغيريني، خلال ندوة صحافية جمعتها بوزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، على أن المغرب « لعب دورا أساسيا » في الحوار بين أطراف النزاع الليبية، موجهة شكرها إلى المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم مزوار على الدور الذي لعبوه في هذا الصدد.
إلى ذلك، كشفت المتحدثة أن الاتحاد الأروبي يعمل بمعية المغرب على الأزمات التي تعرفها المنطقة المتوسطية، والتي وصفتها ب »الأكثر صعوبة في العالم في الايام الحالية »، وذلك من خلال اتفاق تم التوافق عليه في الأيام القليلة الماضية، يسمح للمغرب بالتدخل في العمليات المتعلقة بتدبير الأزمات، في الشق المدني منها، ويخول للمملكة المشاركة في مختلف العمليات التي تدخل في هذا الإطار، دون أن تقدم توضيحات إضافية حول طبيعة الأزمات أو طرق تدخل المملكة في هذا الصدد.
من جهته، أكد صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون، أن اللقاء الذي جمعه برئيسة الديبلوماسية الأروبية، » يعكس مدى عزم الطرفين على مواصلة العمل ورفع التحديات التي نواجهها وتواجهها منطقتنا الاوروموتوسطية لارساء فضاء للسلم »، يقول وزير الخارجية، مؤكدا على مواصلة التشاور السياسي بين الطرفين في قضايا الامن والاستقرار ومحاربة الارهاب و غيرها من قضايا تحسين الديمقراطية وحقوق الانسان.
وأكد المتحدث نفسه على مواصلة الطرفين المفاوضات الجارية المتعلقة بقضايا التأشيرة والتنقل، مبرزا أن المغرب « يواصل عمله للتوصل الى تجسيد الطموح والاهداف المشتركة التي نسعى اليها في هذا الاطار ».