مواطن"يكفن"طفليه احتجاجا على تهديد متواصل بالقتل يتلقاه من عصابة خطيرة

22/07/2015 - 12:57
مواطن"يكفن"طفليه احتجاجا على تهديد متواصل بالقتل يتلقاه من عصابة خطيرة

في الوقت الذي كان المغاربة يتبادلون التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، لم يذق المواطن عبد العزيز الفركاني طعم الفرحة بهذه المناسبة، حيث أقدم على « تكفين » طفليه الصغيرين في ثوب أبيض، ثم وضعهما فوق الأرض عند بوابة بناية عمالة العرائش، ما استنفر عناصر القوات المساعدة التي حاولت منعه من أية محاولة لاقتحام البناية، بعدما لجأ إلى هذا الشكل الاحتجاجي لإثارة الانتباه إلى ما اعتبره خطرا أصبح يواجهه بسبب تهديده وأسرته بالقتل من طرف عصابة مدججة بالسيوف.
وقد أقدم الفركاني على تكفين ابنيه، زوال عيد الفطر، ووضعهما عند الباب الرئيسي لعمالة العرائش، المخصص لولوج عامل الإقليم ورؤساء الأقسام والمصالح بالعمالة، كشكل احتجاجي « مثير » بسبب هجوم تعرض له على يد عصابة مكونة من خمسة أشخاص مدججين بالسيوف يوم الجمعة 17 يوليوز الجاري.
وقال الفركاني إن العصابة تسعى للانتقام منه، بعدما توصل أفرادها باستدعاءات للحضور لدى مصالح الأمن، إثر شكاية تقدم بها ضدهم بعدما أضرموا النار في دراجة في ملكيته، يستغلها في نقل البضائع لتوفير لقمة العيش لأسرته.
واستغرب المتحدث لما أسماه تقصير مصالح الأمن، التي لم تتحرك لاعتقال المعتدين، عندما لجأ إليها السبت الماضي، بحيث أكدت والدته، التي كانت تقف إلى جانبه بباب العمالة، أنها توجهت إلى مقر الشرطة للمطالبة بالتدخل، لكنهم طالبوها بتأجيل شكايتها إلى الاثنين بدل عيد الفطر، لتتوجه إلى النيابة العامة بابتدائية العرائش، لكنها ووجهت بنفس الرد، حسب قولها.
وكان الفركاني يلف جسده بالعلم الوطني، ويحوم حول طفليه الملقيين على الأرض، والضمادات حول رأسه وكفي يديه وذراعه الأيسر، بسبب الجروح التي أصيب بها خلال اعتداء أفراد العصابة عليه، والذين أصبحوا يترصدون به وبزوجته، موضحا أنه كلما غادر منزله يفاجأ بأفراد العصابة في طريقه يتوعدونه بالقتل، وهو الأمر الذي وقع مع زوجته، التي هددوها بالانتقام منه ومن أفراد أسرته إذا لم يتنازل عن متابعتهم.

كلمات دلالية

العرائش
شارك المقال