نسي كثيرون الجامعي والوزير القوي إبان « حملة التظهير » التي قادها الحسن الثاني سنة 1996، إلى جانب ادريس البصري، عبد الرحمان أمالو، الذي كان يلقب بـ »ذي الوزارتين »، لجمعه بين وزارة العدل ووزارة حقوق الإنسان بعدما أبعد عنها محمد زيان بسبب انتقاده للحملة.
في 1996 كانت أخبار الرجل تملأ الجرائد، وكان الحسن الثاني مقتنعا بجدوى الفكرة التي اقترحها إدريس جطو حين كان وزيرا للتجارة والصناعة، وكان أمالو أحد رجال الثقة حينها، لكنه اليوم يعيش منسيا، بحسب صحفية « الأسبوع »، التي كتبت أنه يعاني في صمت مع المرض، وقد تخلى عنه عدد من أصدقائه، إذ يرقد منذ أيام بمنزله « المكترى » في حالة صحية وصفت بالمقلقة.
الصحيفة أكدت أن الوزير القوي سابقا، والذي يملك بعض أسرار تلك المرحلة، يعاني كثيرا من تبعات « تورطه » في قرض كبير مع أحد الأبناك، الذي جره إلى بيع منزله في المزاد العلني، وظل عالقا في الإجراءات بعدما لم يتقدم أحد لشرائه.
وقال المصدر إن الرجل يعيش على حافة الإفلاس، باستثناء راتبه كأستاذ جامعي.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
أمالو.. وزير "حملة التطهير" في عهد البصري "مفلس" ومريض ومنسي في بيته
23/07/2015 - 11:15