نسي كثيرون الجامعي والوزير القوي إبان « حملة التظهير » التي قادها الحسن الثاني سنة 1996، إلى جانب ادريس البصري، عبد الرحمان أمالو، الذي كان يلقب بـ »ذي الوزارتين »، لجمعه بين وزارة العدل ووزارة حقوق الإنسان بعدما أبعد عنها محمد زيان بسبب انتقاده للحملة.
في 1996 كانت أخبار الرجل تملأ الجرائد، وكان الحسن الثاني مقتنعا بجدوى الفكرة التي اقترحها إدريس جطو حين كان وزيرا للتجارة والصناعة، وكان أمالو أحد رجال الثقة حينها، لكنه اليوم يعيش منسيا، بحسب صحفية « الأسبوع »، التي كتبت أنه يعاني في صمت مع المرض، وقد تخلى عنه عدد من أصدقائه، إذ يرقد منذ أيام بمنزله « المكترى » في حالة صحية وصفت بالمقلقة.
الصحيفة أكدت أن الوزير القوي سابقا، والذي يملك بعض أسرار تلك المرحلة، يعاني كثيرا من تبعات « تورطه » في قرض كبير مع أحد الأبناك، الذي جره إلى بيع منزله في المزاد العلني، وظل عالقا في الإجراءات بعدما لم يتقدم أحد لشرائه.
وقال المصدر إن الرجل يعيش على حافة الإفلاس، باستثناء راتبه كأستاذ جامعي.
شريط الأخبار
منهم لطيفة رأفت ورشيد الوالي… فنانون مغاربة يوثقون مشاركتهم في الانتخابات
المغرب يعلن ترشحه لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029
النيابة العامة تعلن فتح تحقيق بشأن فيديو « صندوق طنجة »
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
أمالو.. وزير "حملة التطهير" في عهد البصري "مفلس" ومريض ومنسي في بيته
23/07/2015 - 11:15