تعيش « لمياء » وهي سيدة متزوجة وضعا صحيا مزريا يندى له الجبين، فهذه السيدة أم لطفل في ربيعه الحادي عشر تعرضت لحادثة سير عام 2010، وأصيبت على إثرها بكسر في رجليها وظهرها، مما اضطر معه الأمر إجراء عملية جراحية مستعجلة بأحد مستشفيات مراكش، قضت « لمياء » مدة من الزمن وهي نائمة على ظهرها بحكم طبيعة الكسر الذي أصيبت به، مما تسبب لها في ظهور أعرض خطيرة تمثلت في سقوط أجزاء من اللحم بأردافها، وتطور الأمر لتعيش معاناة حقيقية بحيث نصحها الأطباء بإجراء عملية زرع اللحم للمنطقة المتآكلة، وهو ما قامت به بالفعل وكلفها أموالا باهظة، إلا أن كل العمليات الجراحية وعددها أربع لم تكلل بالنجاح، لتخلد للقدر بمنزل أسرتها الكائن بدوار الشويطر طريق أيت أورير بمراكش، والغريب في قصة « لمياء » أن زوجها فضل الانسحاب بهدوء ويتركها تواجه مصيرها لوحدها، وهي التي كانت تعيل الأسرة قبل الحادث بحيث كانت تشتغل بأحد الفنادق كمنظفة.
وحسب أقوال يوسف ابن خالة « لمياء » لـ »اليوم 24 فحالتها النفسية جد حرجة وتعيش اكتئابا حادا بحيث أكد المتحدث ذاتها أنها تتمنى الموت حتى تستريح من نومها أناء الليل وأطراف النهار على ظهرها، ومع معاناتها مع رحلة العلاج المكلفة لها ولأسرتها، خصوصا وان العائلة اليوم تعيش على ما تجود به أريحية ذوي النيات الحسنة، في انتظار من يتكفل بحالتها وإنقاذها من الموت البطيء الممزوج بالألم.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »