قررت النيابة العامة الجزائرية فتح تحقيق في قضية بث إذاعة محلية في ولاية غرداية، للنشيد الوطني المغربي، وذلك إبان الأحداث الطائفية بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين التي شهدتها المنطقة.
ووفقا لتقارير إخبارية جزائرية، فإن مصالح الشرطة شرعت في التحقيق مع مسؤولي الإذاعة وتقنييها وصحافييها لكشف ملابسات وخلفيات الواقعة التي رفض مسؤولو الإذاعة التعليق عليها لوسائل الإعلام.
وكانت إذاعة غرداية المحلية قد بثت صبيحة يوم السادس من يوليوز الجاري، النشيد الوطني المغربي خلال حصة « الميكروفون الصحي »، ما اعتبره النائب العام تمجيدا لوطن آخر في عيد استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي، كما تزامن والأحداث الطائفية الأخيرة التي أودت بحياة 22 شخصا، وأصيب خلالها العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.