رغم عدم حضور عبد العزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية للملتقى الوطني لشبيبة المصباح، المقام في مدينة مراكش، إلا أن قضيته كانت حاضرة بقوة، حيث وجه العديد من شباب المصباح أسئلة مباشرة إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران حول قرار تجميد عضويته من هياكل الحزب بسبب الزيارة التي قام بها إلى الحدود المغربية الجزائرية.
وطالب شباب المصباح، الذي بدا غير راض على القرار الذي اتخذ في حق أفتاتي، بنكيران بكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ذلك.
وفي معرض جوابه عن أسئلة شباب حزبه، حاول بنكيران تبرير القرار الذي تم اتخاذه في حق أفتاتي دون أن يدلي بتفاصيل في الموضوع، إلا أنه لمح إلى الضغوطات التي قد تكون مورست عليه من طرف جهات ما لاتخاذ ذلك القرار.
وأوضح بنكيران أن الدعوة وجهت إلى أفتاتي كي يحضر لقاء الأمانة العامة الذي تم فيه اتخاذ القرار إلا أنه لم يحضر.
وخاطب بنكيران شباب حزبه قائلا: « هل تظنون أنني ظلمت أفتاتي »؟، ليجيبهم أن ذلك غير ممكن، لأن القرار الذي اتخذ في حق أفتاتي كان بالإجماع، فهل تظنون أن أعضاء الأمانة العامة اتفقوا جميعا على ظلم أفتاتي »؟.
وتابع بنكيران مخاطبا شباب حزبه « إذا اقتضت مصلحة البلد اتخاذ ذلك القرار، « فميمكنش نوضوا عليه قربالة، واش أفتاتي عزيز عليكم أكثر مني ».
وأضاف بنكيران، أن ملف أفتاتي معروض على هيأة التحكيم، وهي التي ستقول رأيها فيه، مؤكدا أنه يتفهم عدم اتفاق بعض شباب حزبه مع القرار الذي اتخذ في حق أفتاتي، » تقولو لي ممتافقينش مع القرار نتفهم، تقولو لي معجبكمش الحال نتفهم، لكن عليكم بالصبر »، يقول بنكيران مخاطبا شباب حزبه.