نفذت فعاليات جمعوية بتفراوت، مساء اول أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام المستوصف الصحي في المدينة للتنديد بوفاة السيدة « رقية »، التي لقيت حتفها بعد رحلة علاج غير موفق، انتهى ببقائها مدة من الزمن بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، وذلك في ظل غياب مصل مضاد للسعة أفعى سامة وعلى إثرها لفظت أنفاسها، وقد سارعت الوزارة الوصية على قطاع الصحة إلى تفسير غياب هذا المصل عبر تصريح مسؤول بها للقناة الثانية بكون المغرب هذه السنة لم يتسلم الحصة الكافية من هذه الأمصال، نظرا إلى ضعف انتاجها من طرف المختبرات العالمية.
وقد ردد المحتجون، رجالا ونساء وأطفالا ومعهم عائلة « رقية »، بصوت واحد شعارات تصب كلها بضرورة الاعتناء بقرية « تامازيرت » وتوفير فيها التجهيزات والبنيات التحتية، من طرقات، ومستشفيات مجهزة بكل الوسائل والأدوية الضرورية الكفيلة بإنقاذ حياة سكان أدرار، والابتعاد عن الشعارات الجوفاء والخطابات التي يغلب عليها الطابع السياسي لبعض المسؤولين وتحويلها إلى الواقع، كما طالب المحتجون بضرورة تحويل المستوصف الصحي إلى مستشفى مجهز بكل الضروريات حماية لأرواح المواطنين في هذه البقعة التي تبعد عن مستوى سطح البحر، حيث المستشفيات الإقليمية بكل من تزنيت وأكادير بحوالي 1200 متر وبحوالي 180 كلم من الطرقات الوعرة التي لا يمكن لسائق سيارة الإسعاف أن يقطعها في أقل من 3 ساعات لإنقاذ حالة مستعجلة .
شريط الأخبار
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016
هيئات المحامين تجتمع قبيل الانتخابات لتحديد الخطوات المقبلة
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات
الوداد الرياضي يعلن تسوية نزاعات المنع الدولي
القفطان المغربي يختتم حضوره في باكو ضمن فعاليات للتعريف بالتراث الوطني
تنسيق حقوقي لملاحظة محايدة ومستقلة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بجهة العيون الساقية الحمراء
حزب الاستقلال يطالب بالتحقيق في اعتداء طال أحد مرشحيه بإقليم الخميسات
إسبانيا تعلن عودة آلاف المهاجرين من سبتة المحتلة إلى المغرب خلال شهر
منال بنشليخة تطلق « FORAS »… حين يتحول ألم الانفصال إلى بداية جديدة