نفذت فعاليات جمعوية بتفراوت، مساء اول أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام المستوصف الصحي في المدينة للتنديد بوفاة السيدة « رقية »، التي لقيت حتفها بعد رحلة علاج غير موفق، انتهى ببقائها مدة من الزمن بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، وذلك في ظل غياب مصل مضاد للسعة أفعى سامة وعلى إثرها لفظت أنفاسها، وقد سارعت الوزارة الوصية على قطاع الصحة إلى تفسير غياب هذا المصل عبر تصريح مسؤول بها للقناة الثانية بكون المغرب هذه السنة لم يتسلم الحصة الكافية من هذه الأمصال، نظرا إلى ضعف انتاجها من طرف المختبرات العالمية.
وقد ردد المحتجون، رجالا ونساء وأطفالا ومعهم عائلة « رقية »، بصوت واحد شعارات تصب كلها بضرورة الاعتناء بقرية « تامازيرت » وتوفير فيها التجهيزات والبنيات التحتية، من طرقات، ومستشفيات مجهزة بكل الوسائل والأدوية الضرورية الكفيلة بإنقاذ حياة سكان أدرار، والابتعاد عن الشعارات الجوفاء والخطابات التي يغلب عليها الطابع السياسي لبعض المسؤولين وتحويلها إلى الواقع، كما طالب المحتجون بضرورة تحويل المستوصف الصحي إلى مستشفى مجهز بكل الضروريات حماية لأرواح المواطنين في هذه البقعة التي تبعد عن مستوى سطح البحر، حيث المستشفيات الإقليمية بكل من تزنيت وأكادير بحوالي 1200 متر وبحوالي 180 كلم من الطرقات الوعرة التي لا يمكن لسائق سيارة الإسعاف أن يقطعها في أقل من 3 ساعات لإنقاذ حالة مستعجلة .
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور