نفذت فعاليات جمعوية بتفراوت، مساء اول أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام المستوصف الصحي في المدينة للتنديد بوفاة السيدة « رقية »، التي لقيت حتفها بعد رحلة علاج غير موفق، انتهى ببقائها مدة من الزمن بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، وذلك في ظل غياب مصل مضاد للسعة أفعى سامة وعلى إثرها لفظت أنفاسها، وقد سارعت الوزارة الوصية على قطاع الصحة إلى تفسير غياب هذا المصل عبر تصريح مسؤول بها للقناة الثانية بكون المغرب هذه السنة لم يتسلم الحصة الكافية من هذه الأمصال، نظرا إلى ضعف انتاجها من طرف المختبرات العالمية.
وقد ردد المحتجون، رجالا ونساء وأطفالا ومعهم عائلة « رقية »، بصوت واحد شعارات تصب كلها بضرورة الاعتناء بقرية « تامازيرت » وتوفير فيها التجهيزات والبنيات التحتية، من طرقات، ومستشفيات مجهزة بكل الوسائل والأدوية الضرورية الكفيلة بإنقاذ حياة سكان أدرار، والابتعاد عن الشعارات الجوفاء والخطابات التي يغلب عليها الطابع السياسي لبعض المسؤولين وتحويلها إلى الواقع، كما طالب المحتجون بضرورة تحويل المستوصف الصحي إلى مستشفى مجهز بكل الضروريات حماية لأرواح المواطنين في هذه البقعة التي تبعد عن مستوى سطح البحر، حيث المستشفيات الإقليمية بكل من تزنيت وأكادير بحوالي 1200 متر وبحوالي 180 كلم من الطرقات الوعرة التي لا يمكن لسائق سيارة الإسعاف أن يقطعها في أقل من 3 ساعات لإنقاذ حالة مستعجلة .
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »