اختارت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء، والقيادية في حزب التقدم والاشتراكية الملتقى الوطني الحادي عشر لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة مراكش لتوجه سهام النقد نحو المعارضة التي اعتبرتها معارضة عقيمة تفتقر إلى القدرة على تقديم بدائل حقيقية في مواجهة الحكومة.
وقالت أفيلال إن المعارضة بدل أن تتوجه نحو الشعب وتقنعه ببرنامجها ومشروعها، أصبحت متخصصة في مهاجمة رئيس الحكومة، وهو ما أضعفها وقلص من دورها الدستوري.
وفي مقابل هجومها القوي على المعارضة دافعت أفيلال عن تحالف حزبها اليساري مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وقالت أفيلال إن التحالف الحكومي الحالي مثل تحالف حكومة التناوب، مضيفة أن حزبها سيدافع عن هذا التحالف إلى آخر رمق، « لأن قرارنا كان مبنيا على ديمقراطية داخلية، حيث رفضنا الوصاية من أقرب المنتمين إلى المدرسة السياسية نفسها التي ننتمي إليها، ولم نكن تابعين ولم نتلق التعليمات من أي أحد، بل احتكمنا إلى ديمقراطيتنا الداخلية للتموقع داخل التحالف الحكومي الحالي ». وأكدت أفيلال أن « السيوف » التي أخرجت لوأد التجربة الحكومية، واعتبرت تحالفها تحالفا ضد الطبيعة تجمع بين قوى محافظة وأخرى لبرالية ويسارية قد فشلت.
وإلى ذلك، أشادت القيادية اليسارية بالتنظيم المحكم للملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، مؤكدة أن شباب العدالة والتنمية أحيوا منسوب الثقة في العمل السياسي، خصوصا أنهم يتعاطون مع الشأن العام والتدبير الحكومي بنوع من الحس النقدي.