على بعد أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية، قدم حزب العدالة والتنمية الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي.
وحسب ما تم إعلانه في ندوة صحفية، صبيحة امس الثلاثاء، فبرنامج البيجيدي ينبني على ثلاثة محاور تتضمن 205 إجراء. وفي ما يرتبط بالمحور المتعلق بـ »تنزيل الجهوية المتقدمة وتكريس التدبير الحر والفعال للجماعات الترابية »، يقترح إخوان عبد الإله بنكيران حزمة من الإجراءات، منها تطوير برامج التنمية الجهوية لسد العجز في مجالات التنمية البشرية والبنيات التحتية والأساسية والتجهيزات، وتقليص التفاوتات بين الجهات، إلى جانب السعي إلى تكريس التدبير الحر والفعال للجماعات الترابية، وإعداد التصميم الجهوي لإعداد الترب، مع إعداد برنامج الجهة أو الجماعة في السنة الأولى من الولاية.
وفي ما يخص المحور المرتبط بـ »التعبئة الجيدة والتدبير الأفضل للموارد البشرية والمالية للجماعات الترابية »، قدم البيجيدي في برنامجه الانتخابي 40 إجراءً، من ضمنها السعي إلى تدبير أفضل للموارد المالية، والأملاك الجماعية، وتكثيف مجهودات الرفع من المداخيل الجبائية، ومداخيل الأملاك الخاصة والعامة للجماعة، علاوة على التحصين القانوني للأملاك الجماعية عبرالتحفيظ والحماية المادية.
وإلى ذلك، ركز حزب المصباح في برنامجه الانتخابي على تطوير خدمات القرب من خلال تعميم اعتماد الشباك الوحيد بالنسبة إلى الخدمات الجماعية، وتحديث إدارة الخدمات بالجماعات، من خلال دعم الإدارة ببرامج معلوماتية، وإحداث شبابيك إلكترونية لتوفير الخدمات الجماعية مع اعتماد نظام الديمومة والمداومة لتوفير الخدمات بصفة مستمرة، بالإضافة إلى وضع نظام تدبيري ومعلوماتي، وخط أخضر لتلقي الشكايات ومعالجتها.
وبالإضافة إلى ما سبق، يقترح الحزب الذي يقود الحكومة، إحداث مناطق لإيواء مزاولي الأنشطة الحرفية المزعجة والملوثة، وترشيد تدبير النفايات عن طريق اعتماد نظام الفرز في المصدر، مع توفير فضاءات الاستجمام الجماعي واللعب لمختلف الفئات المجتمعية، والتواصل مع الإعلام والصحافة المحليين من خلال مواعيد دورية.
وأكد الحزب في برنامجه على أن ضمانات نجاحه تتمثل في الجمع اللازم والمنتج بين التعاقد على أساس البرنامج، وفعالية ونزاهة المرشحين، بالإضافة إلى « التزام الحزب ومناضليه بمنهجه في العمل السياسي ».