أثنى لحسن الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات، والرياضات المماثلة، على قدرات الأبطال المغاربة، الذين سيشاركون في فعاليات الجائزة الكبرى لمدينة طنجة في رياضات الكيك بوكسينغ، يوم السبت 8 غشت المقبل، مشيرا إلى أن حظوظهم في الظفر بها لا تقل عن بقية المشاركين.
وذكر الهلالي، أن المتتبعين أجمعوا على أن هذه التظاهرة الدولية تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات التي ستضاعف من حالة التشويق والترقب الحذر، وذلك بالنظر إلى الأسماء المشاركة ضمنها وقيمتها داخل بورصة الأبطال العالميين، حيث لا أحد بإمكانه الآن أن يخمن لمن ستعود الجائزة المالية المخصصة لها والبالغة قيمتها 200.000 درهم.
[youtube id= »YcrqCp-dMEM »]
وفي تدوينة لرئيس الجامعة، اعتبر أنه بناء على التجارب الدولية التي راكمها الأبطال المغاربة ومؤهلاتهم التقنية العالية، فإنهم يبقون على قدم المساواة مع بقية المتنافسين، من بينهم البطل سفيان التعواطي الذي تُوّج بمجموعة من الألقاب الوطنية والعربية والفائز بالعديد من الدوريات الدولية كان آخرها تتويجه بالحزام الدولي Yountiss بمدينة سانت نازير الفرنسية بعد تغلبه على البطل العالمي الألماني Danijel Solaja حيث تبقى له أوفر الحظوظ لحيازة هذا المبلغ المالي المهم، مما سيفتح له الباب على مصراعيه ليؤكد للجنة الاحتراف التي اختارته أنه أهل بثقتها، وأصبح أكثر نضجا وقدرة على دحر أقوى منافسيه.