وقّعت الجامعة الملكية المغربية للدراجات على الأحرف الأولى لاتفاقية إطار تربطها بالاتحاد السعودي، أول أمس الاثنين، وذلك بهدف تثمين التعاون في مجال ممارسة اللعبة والتأطير والاستغلال المشترك للتجهيزات والمنشآت الرياضية، وتشجيع البحث العلمي في الميادين المرتبطة برياضة الدراجات، وإعداد وإنجاز برامج مشتركة للارتقاء بها.
وتنص الاتفاقية الموقعة بين الجامعة الوصية للدراجات ونظيرتها السعودية، على تبادل الكفاءات وتنظيم دورات تكوينية للمدربين والحكام والأطر التقنية والمتسابقين، وفتح الفرصة أمامهم للمشاركة في مختلف السباقات المبرمجة في البلدين، إضافة إلى تعزيز القدرات البشرية والمالية والفنية في أفق إشعاع ممارسة رياضة سباق الدراجات لمختلف الفئات العمرية، وتبادل الخبرات في كل المجالات المتعلقة بتدبير وتسيير رياضة سباق الدراجات بما في ذلك مجال الإعلام والتواصل المؤسساتي.
وتروم الاتفاقية التي تدخل في إطار مضامين عقدة الأهداف الموقعة مع وزارة الشباب والرياضة، وكذا اللجنة الوطنية الأولمبية وتنفيذا للاتفاق المبرم على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادي للاتحاد العربي للدراجات المنعقد بجدة في المملكة العربية السعودية نهاية شهر ماي الماضي، (تروم) دعم الشراكة والتعاون بين الطرفين المتعاقدين من أجل تنمية المواهب الرياضية عن طريق ممارسة رياضة سباق الدراجات، وتبادل التجارب، وتيسير الاستفادة من الموارد البشرية والإمكانات المتاحة وإعداد أنشطة رياضية مشتركة للتحسيس بمزايا رياضة سباق الدراجات وتنفيذ برامج وأنشطة رياضية مشتركة.