بعد تسلم حزب « البديل الديمقراطي »، الذي أسسه رفاق القيادي في صفوف الاتحاد الاشتراكي الراحل « أحمد الزايدي »، للوصل القانوني من طرف وزارة الداخلية، أعلن، أخيرا، خوضه غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكانت لجنة التنسيق الوطنية لـ »البديل الديمقراطي »، قد عقدت، يوم أمس الثلاثاء، اجتماعا توقفت خلاله عند سير وضع أعضاء الحزب لترشيحاتهم لانتخابات الغرف المهنية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه ونظرا إلى « عدم استكمال الشروط القانونية للتأسيس قبل الانتخابات الجماعية »، قرر حزب « الصقر » ترك الصلاحية لأعضائه في « التعبئة والمشاركة فيها بلوائح ومرشحين مستقلين تحت شعار البديل الديمقراطي »، وذلك « قناعة منه بأهمية مشاركته في هذه الاستحقاقات الانتخابية المهمة بالنسبة إلى الديمقراطية المحلية ».
إلى ذلك، تدارست لجنة التنسيق الوطنية لحزب رفاق الزايدي إجراءات التحضير المادي والأدبي للمؤتمر الوطني التأسيسي للحزب، داعية في الوقت نفسه المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، على اعتبار أن ذلك هو « السبيل لجعلها محطة في تجاه تعزيز الديمقراطية المحلية والجهوية والمشاركة الفعلية للمواطن في صنع القرار، وهذا لن يتأتى إلا عبر إفراز نخب سياسية كفأة ونظيفة، قادرة على تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها »، حسب ما جاء في بيان لحزب الصقر.
وعلى صعيد آخر، أكدت لجنة التنسيق الوطنية لحزب « البديل الديمقراطي » أنه « سيظل حزبا منفتحا على كل الفعاليات والطاقات المؤمنة بقيم الديمقراطية والتعايش والعدالة الاجتماعية »، داعية أعضاء الحزب إلى « فتح النقاش مع المواطنين والمواطنات من أجل إعادة الثقة لديهم في نبل العملية السياسية، وذلك في أفق عقد المؤتمر الوطني التأسيسي لحزب البديل الديمقراطي ».