برأ بحث أنجزته وزارة العدل والحريات ووزارة الداخلية عامل إقليم الرحامنة من التدخل في العملية الانتخابية بالضغط على سيدة لعدم الترشح باسم حزب العدالة والتنمية، وكذا التورط في دعم حزب الأصالة والمعاصرة.
وكشف بلاغ مشترك بين وزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات، اليوم الأربعاء، عن انتقال لجنة موفدة من طرف كل من الوزيرين محمد حصاد ومصطفى الرميد، المشرفين على اللجنة الحكومية المكلفة بالانتخابات، إلى إقليم الرحامنة، يومي الأحد والاثنين الماضيين، من أجل إجراء بحث حول ما تضمنته مراسلة الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش تانسيفت الحوز الموجهة إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، السبت الماضي، في شأن ما نسب لعامل إقليم الرحامنة من التدخل في العملية الانتخابية بربطه الاتصال بالسيدة (س.ع) ومحاولة ثنيها عن تقديم ترشيحها في الانتخابات المهنية المقبلة باسم نفس الحزب، وكذا بخصوص مضايقات بعض رجال السلطة المحلية وأعوانهم لأعضاء الحزب المذكور، وانحيازهم لأحد الأطراف السياسية.
وبعد إجراء بحث في الموضوع من طرف اللجنة السالفة الذكر، يضيف البلاغ الذي توصل به « اليوم 24″، لم يتم التوصل إلى إثبات ما نسب إلى السلطات الإقليمية والمحلية في المراسلة المذكورة.
وكانت اللجنة التي أوفدت برئاسة محمد فوزي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، وضمت أيضا هشام بلاوي، مدير ديوان وزير العدل والحريات، بالإضافة إلى مسؤولين بارزين بالمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية وبوزارة العدل والحريات.
واستمعت اللجنة إلى عامل الرحامنة، فريد شوراق، بشأن الاشتباه في قيامه بـ »الضغط » على مرشحة، و »محاولة ثنيها » عن الترشح باسم « العدالة والتنمية » لإفساح المجال أمام مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.