خلّف رحيل حاتم، اللاعب السابق للمغرب التطواني لفئة الشبان، قبل أيام نحو كتائب تنظيم داعش الإرهابي، صدمة كبيرة لدى أسرته ومقربيه، علما أن المعني بالأمر كان شخصا ودودا وشغوفا بمداعبة الساحرة المستديرة.
ووفقا للخبر الذي أوردته مواقع محلية، فإن اللاعب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعات والملقب بحلاوة، قرّر التوجه رفقة شخص آخر من أبناء حيّه في تطوان، نحو أرض المعارك في سوريا والعراق، ليُجاهد رفقة مقاتلي أبي بكر البغدادي، دون أن يُخبر أحدا أو يودّع زوجته أو والديه المكلومين.
وكانت بوادر التعاطف مع التنظيم المتشدد بادية في حساب حاتم الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك »، إذ كان يعج بتدوينات تتبنى أفكار التنظيم المتشدد وتؤيده، فضلا عن نشره صورا للحياة اليومية في المناطق الواقعة تحت سيطرة « داعش ».
وحسب صفحة اللاعب الذي سبق له أن خاض تجربة احترافية بقميص ناد قطري وآخر كويتي، فإن أصحاب عدد من التعليقات دعوا له بالتوفيق والسداد فيما اختاره، بينما حثه آخرون على العدول عن قراره والعودة إلى أسرته، إلا أن « حلاوة » الذي يبدو أنه يخاطبهم من أرض القتال، أكد لهم أنه مقتنع تماما بالـ »هجرة » إلى دار الإسلام ويحمد الله على نعمة العقيدة الصحيحة والتوحيد، ثم وجّه خطابه لمعارضيه قائلا « وأقول للمعارضين إن كانوا صادقين بأن يأتوا بأنفسهم وليروا العزة والشريعة الإسلامية تطبق بكل حذافيرها »، ثم أضاف متوعدا « كفاكم يا أشباه الرجال نفاقا فالملحمة الكبرى تقترب، وأنتم لا تزالون تطعنون وتلبسون وتؤلفون وتعبدون هواكم أفيقوا من سباتكم فوالله ستسألون وتحاسبون عن كل صغيرة وكبيرة ».

