لم تنجح الحكومة بشكل كامل في تطبيق مقتضيات القانون المالي للسنة الماضية الرامي إلى فرض ضريبة إضافية على السيارات الفارهة، إذ كشفت مصادر لـ »الصباح » أن عددا كبيرا من أصحاب « الكراجات » المتخصصة في بيع ماركات النخبة، التي تتراوح أثمنتها بين ستين مليونا و400 مليون، يتحايلون على القانون ويحرمون خزينة الدولة من الملايير، خاصة وأن الضريبة المفروضة يمكن أن تصل إلى 20٪ من ثمن السيارة.
ووجدت مافيا السيارات الفارهة مسلكا آمنا بين كواليس مديرية الضرائب، ومكاتب التسجيل والمصادقة التابعة لوزارة التجهيز، من أجل الاستفادة من إعفاءات ضريبية غير قانونية تتجاوز 60 مليونا في بعض الحالات، الأمر الذي ساهم في مضاعفة أرباحها بالمقارنة مع الشركات والمحلات التي تحترم القانون.
ولا تنتصر عملية التهرب على التلاعب في الأسعار، بل تصل إلى التزوير في التأشيرة التي تضاف إلى أوراق الترقيم، إذ تصبح السيارة من الصنف العادي من الماركة نفسها، مع الاستفادة منوالفارق في الثمن بين الصنفين، والذي قذ يصل إلى خمسة أضعاف.
شريط الأخبار
الكتبيون يطالبون بمعالجة الخصاص في المقررات الدراسية
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016
هيئات المحامين تجتمع قبيل الانتخابات لتحديد الخطوات المقبلة
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات
الوداد الرياضي يعلن تسوية نزاعات المنع الدولي
القفطان المغربي يختتم حضوره في باكو ضمن فعاليات للتعريف بالتراث الوطني
تنسيق حقوقي لملاحظة محايدة ومستقلة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بجهة العيون الساقية الحمراء
حزب الاستقلال يطالب بالتحقيق في اعتداء طال أحد مرشحيه بإقليم الخميسات
إسبانيا تعلن عودة آلاف المهاجرين من سبتة المحتلة إلى المغرب خلال شهر
هكذا تتهرب "مافيا السيارات الفارهة" من أداء ضريبة أقرتها حكومة بنكيران
06/08/2015 - 09:45