الانتخابات الجماعية: البيضاء.. حلبة التنافس الكبرى

07 أغسطس 2015 - 08:30

بين كل المدن الست الكبرى، التي تخضع لنظام وحدة المدينة، ستكون الدار البيضاء بمثابة «حلبة التنافس الكبرى»، ففيها سيتنافس الوزراء والبرلمانيون ورجال الأعمال والفنانون وأيضا الرياضيون. لحد الآن، يتم الحديث عن وجوه مثل عبد العزيز العماري، وزير العلاقة مع البرلمان، عن حزب العدالة والتنمية، ومنصف بلخياط، وزير سابق عن حزب الأحرار، وياسمينة بادو، وزيرة سابقة عن حزب الاستقلال، وكريم غلاب، وزير سابق عن حزب الاستقلال، ومحمد الناصري، رئيس فريق الوداد البيضاوي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد ساجد، العمدة الحالي والأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

الأسباب التي ترجح فوز هذا الحزب أو ذاك مختلفة، أبرزها، حسب مسؤول حزبي جهوي، «المناخ السياسي العام». ففي سنة 2009، فاز حزب العدالة والتنمية، مثلا، بأكبر عدد من المقاعد، وبالضبط 31 مقعدا، لكنه لم ينل عمودية المدينة، والسبب هو «عملية كسر التحالفات التي تعرضنا لها» في الدار البيضاء وفي مدن أخرى كثيرة. في النهاية، فرض حزب الأصالة والمعاصرة، حينها، إيقاعا مختلفا على العدالة والتنمية، «لم يكن هذا الأخير يرغب فيه».

تتوقع أحزاب الائتلاف الحكومي أن يساعدها المناخ السياسي الحالي، متمثلا في نتائج الأداء الحكومي، والانسجام بين مكوناته، في فرض إرادة جديدة تؤدي إلى استعادة الدار البيضاء من يد المعارضة (الاتحاد الدستوري) إلى يد الأغلبية، نظرا إلى موقع الدار البيضاء الاقتصادي والمالي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *