هل تسببت حركة التوحيد والإصلاح في عدم ترشح الخلفي ويتيم؟

07 أغسطس 2015 - 10:59

خلت لائحة مرشحي حزب العدالة والتنمية للانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة من اسم مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، والبرلماني، محمد يتيم، المقرب من الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران.

ويرجح أن تكون المهام القيادية التي يتولاها كل من محمد يتيم ومصطفى الخلفي داخل حركة التوحيد والإصلاح، سببا في عدم وجودهما ضمن لائحة المرشحين.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح قد أصدرت مقررا تنظيميا، منعت من خلاله قياداتها من الترشح لانتخابات 4 شتنبر المقبل لتحقيق التمايز بين الدعوي والسياسي.

وأوضح عبد الرحيم الشيخي في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية ضمن ملتقاها الوطني الحادي عشر، أن الحركة منعت قياداتها الوطنية والجهوية والمحلية من الترشح، فضلا عن عدم استخدام مقرات الحركة في الحملة الانتخابية.

وتعتبر حركة التوحيد والإصلاح أن علاقتها بحزب العدالة والتنمية، علاقة شراكة وليست تبعية وفق « وحدة المشروع وتمايز الوظائف ».

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

مغربي صحراوي مسلم منذ 8 سنوات

الشيخي..ليست لنا اية علاقة تنظيمية بالاخوان المسلمين..ولكن لكم علاقة فكرية بسيد قطب التكفيري الضال الذي انتقد الانبياء في كتابه التضليلي 'ظلال القران' سيد قطب الذي كفر العالم كله حكاما وشعوبا ومن خلال انبثقت الجماعات الارهابية التفجيرية الاجرامية من القاعدة الى النصرة وداعش وكل اصحاب اللحي المتاسلمين الذين يحسبون انفسهم اطهار وشرفاء وهم خوارج العصر واخبث بشر على وجه الارض قد بدت البغضاء من افواههم وماتخفي صدورهم اكبر قاتلهم الله انى يوفكون..

التالي