أثار غياب « إسرائيل » في خريطة الرحلة الجوية لإحدى طائرات الخطوط الجوية الفرنسية، حفيظة مجموعة من الناشطين الإسرائيليين، الذين شنوا حملة ضد الشركة المعنية.
واكتفت « إير فرانس » بإظهار الأردن ومصر، وبينهما الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما غابت إسرائيل، وذلك خلال الرحلة القادمة من لوس أنجلوس والمتوجهة نحو باريس، على الرغم من أن مسار الطائرة يقضي نزولها « ترانزيت » في تل أبيب.
وعلى إثر هذه الضجة، سارعت الشركة الفرنسية بتقديم اعتذارها، وقالت « إننا نعبر عن أسفنا لما حدث، ولو أن السبب في ذلك خلل في البرمجيات الكمبيوترية، ونتعهد بحل المشكلة في أسرع وقت ».
