الخلفي: منعنا إشهار القمار لأن 900 ألف مغربي كانوا يتابعونه

07/08/2015 - 20:00
الخلفي: منعنا إشهار القمار لأن 900 ألف مغربي كانوا يتابعونه

قال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، غن حصيلة منجزاته منذ تعيينه وزيرا للاتصال في حكومة العدالة والتنمية مشرفة جدا.

واستعرض الخلفي الذي كان يتحدث، صباح اليوم الجمعة، في ندوة نظمتها منظمة التجديد الطلابي، بمؤسسة ابن غازي للأقسام التحضيرية بالرباط ما وصفها بالانجازات المشرفة التي حققها، كمنع إشهار القمار،التي قال إن 900 ألف مغربي كانوا يتابعونها، مما كان يشكل خطورة على المشاهدين، مبرزا أن معدل الإقبال على ألعاب اليانصيب من طرف المغاربة انخفض بعد اعتماد دفتر التحملات.

وأوضح الخلفي أيضا، أن المغاربة أصبحوا يتابعون الشأن السياسي المغربي من خلال القنوات الوطنية، التي ألزمها دفتر التحملات ببث برامج حوارية تناقش الشأن السياسي، وتساهم في إبراز التعددية داخل المجتمع المغربي، مضيفا أنه في عام 2012، كان المغاربة يقبلون على متابعة قناتين اخباريتين أجنبيتين من ضمن الـ10 قنوات الأولى التي يشاهدونها، أما اليوم فإنهم يتابعون القنوات الوطنية، حيث أصبحت النشرة المسائية باللغة العربية تبث في الساعة العاشرة إلا ربع، مما ساهم في رفع نسبة المشاهدة، يؤكد مصطفى الخلفي.

واعتبر الخلفي أن الإصلاح ليس فيه غالب ولا مغلوب، كما أنه ليس معادلة بسيطة، بل عملية مركبة يتدخل فيها فاعلون متعددون، لكن الأهم هو ما يتحقق من إصلاحات أو إنجازات، بغض النظر عمن أنجز.

وأكد وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة أن الإصلاح لا يعني الوصاية أو التحكم، « نحن نرفض التحكم في الإعلام لأنه نقيض الديمقراطية، ونرفض أن يقوم الإعلام بدور البروباغاندا للحكومة، فقط نريد إعلاما مهنيا »، يقول الخلفي، مشددا على أنه ليست هناك إمكانية اليوم لفرض الرأي الواحد.

وشدد الخلفي أيضا على أنه ظل صامدا على الرغم مما وصفها  بالحملات الإعلامية التي قادتها بعض اللوبيات ضده، والتي كانت تستفيد من صفقات خارج أي إطار قانوني وبعيدا عن الشفافية، مشيرا إلى أنه حين منع برنامج « أخطر المجرمين »، شنت حملة ضده، لكنه نفذ القرار ولم يرضخ للضغط.

وأشار الخلفي إلى أن برنامج « أخطر المجرمين » تم تعويضه ببرنامجي « هادي والتوبة »، و »كلنا أبطال »، وهما برنامجان اجتماعيان إصلاحيان هادفان.

 

 

شارك المقال