أطلق لقب “الجدة السفاحة” على تامارا سامسونوفا، البالغة من العمر ثمانية وستين عاماً، حيث تم اعتقالها بعد أن عثر شرطة سانت بيترسبيرغ على بقايا مشوهة لسيدة مسنة كانت ترعاها ملقاة في الشارع.
الشرطة الروسية تشتبه بكونها قاتلة متسلسلة وصورتها الكاميرا أثناء تخلصها من أجزاء جسم آخر ضحاياها.
وتم تصوير سامسونوفا وهي ترسل القبلات لوسائل الإعلام في المحكمة، قائلة للمراسلين: « أنا مسكونة من قبل مهووس دفعني للقتل.. لا يوجد لدي مكان آخر للعيش فيه، أنا كبيرة في السن، وفكرت في الأمر سبعة وسبعين مرة ثم قررت بأنني يجب أن أكون في السجن. سأموت هناك وستقوم الدولة بدفني على الأرجح”.
الشرطة تقول إن لديها أدلة تربط المشتبه بها بإحدى عشر جريمة قتل مروعة على الأقل: جيران ومستأجرون وحتى زوجها، أبلغ عن فقدانهم قبل عشر سنوات.
وأضافت الشرطة إن سامسونوفا أبقت مذكرة تكتب فيها عن جرائمها، في حين قالت وسائل إعلام حكومية إن المحققين يشيرون إلى أن دوافعها قد تكون تضحيات سرية ولأكل لحوم البشر.
وقال جيران آخر الضحايا إنهم مصدومون لما حدث، لكن ذلك لم يفاجئهم تماما، فنتالي فيدا توفسياكا تقول إن العجوز سيدة غريبة جدا ومثيرة للشبهة، عندما واجهتها حول فقدان صديقتي، توسلت إلي بعدم الاتصال بالشرطة وأمسكت بيدي، وقالت لي الشرطة إنني محظوظة لتمكني من الهرب.
لكن البعض الآخر كان أقل حظا، فالشرطة تقول إنها تتحقق الآن من سجلات جرائم قتل متعددة لم تحل سابقا لتتأكد من عدد الضحايا الذين قتلتهم “الجدة السفاحة” في روسيا.