كشف المدرب الإيطالي، فابيو كابيلو، مدرب المنتخب الروسي السابق لكرة القدم، عن تفاصيل مباراة كأس «خوان غامبر»، التي كشفت عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في المباراة التي جمعت برشلونة مع ضيفه جوفنتوس 2005.
وأكد كابيلو، في حوار نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، الإسبانية على أنه حاول التعاقد مع ميسي بعد مشاركته في 25 دقيقة في مباراة سنة 2005، وقال: «لم أرى في حياتي لاعبا بهذه الثقة والروعة، يستطيع التحكم بالكرة كيفما شاء دون أي خوف».
وتابع المدرب الإيطالي: «بعد 25 دقيقة من مشاركته توجهت إلى فرانك ريكارد وطلبت التعاقد معه، إذ لم يكن ميسي يمر بأفضل أحواله بدنيا، مما جعلني أفكر بأخذه إلى تورينو والعناية به، إلا أن ريكارد أكد لي أن ميسي بحاجة من 3 إلى 4 أشهر حتى يلعب مع البرصا».
وأضاف: «لقد كان الملعب يعج بالأسماء الرنانة مثل رونالدينيو وديكو وديل بيرو وإبرهيموفيتش، لكن ميسي خطف الأضواء بلمساته الرائعة للكرة، حتى أجبر 90 ألف مشجع على الهتاف باسمه في الدقيقة 90، لحظة خروجه من أرضية الملعب».
وأستطرد: «لقد دربت لاعبين من الطراز العالمي من باريزي حتى مالديني، لقد كان واضحا أن هؤلاء اللاعبين يملكون موهبة كبيرة جاءت من تدريباتهم الشاقة واحترافيتهم العالية، لكن بالنسبة لي رأيت في ميسي شيئا جديدا ومستقبلا واعدا».
واختتم كابيلو حديثه بالتركيز على نقطة الأفضل في العالم، وقال: «لكل حقبة لاعب مميز يخطف الأضواء ويتوج نفسه فوق الجميع بمهارات ليست موجودة في عصره، إذا كان دي ستيفانو في قديم الزمان، ثم تلاه بيليه ثم مارادونا، ففي هذا الزمن هناك ميسي بلا شك». من جهة أخرى، قال جيراردو مارتينو، مدرب الأرجنتين، إنه لو كان ليونيل ميسي لتوقف عن اللعب للمنتخب بعد تعرضه لكل هذه الانتقادات.
وفشل ميسي، مجددا، في قيادة منتخب بلاده الأول لأي لقب بعد خسارة الأرجنتين للمباراة النهائية لكأس «كوبا أمريكا» أمام تشيلي، المضيفة، الشهر الماضي، ما عرضه لسيل من الإساءات من الجماهير ووسائل إعلام.
كما تعرض ميسي لانتقادات من الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، الذي قال إن لاعب برشلونة البالغ عمره 28 عاما، وسجل 46 هدفا في 103 مباريات دولية «بات مدللا».
ورغم ذلك دافع مارتينو، الذي سبق ودرب ميسي في برشلونة عن ميسي، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم، أربع مرات، قائلا إنه سيبقي عليه في التشكيلة رغم ما يتردد عن ابتعاد اللاعب عن الأضواء لفترة بسبب الضغوط التي يتعرض لها.
وقال مارتينو، لشبكة «فوكس سبورتس» الأرجنتينية: «لو كنت ميسي لتركت المنتخب الوطني بعض الوقت واكتفيت باللعب في برشلونة، سأستدعيه (لمواجهة المكسيك الودية في الثامن من شتنبر أيلول)، لكني لا أدري إن كان سيأتي، سيكون الأمر محبطا للغاية لو لم يحضر. لم يقل أحدا إن ليونيل لن يلعب المباريات الودية، كان هذا ادعاء لا أدري سببه، والآن يجب أن نوضح أن هذا الأمر ليس صحيحا».