كان وقع سخرية زملائها أكثر ألما من القضبان الحديدية التي ثُبتت على ساقي الفتاة البريطانية، التي استسلمت للآلام الرهيبة لسنوات من عمرها حتى تُطيل قامتها القصيرة بضع سنتيمترات فقط.
صحيفة « ديلي ميل » البريطانية التي أوردت الخبر، ذكرت أن رحلة علاج سانيكا حسين استغرقت 5 سنوات، إذ اضطرت إلى إجراء عملية جراحية كُسّرت فيها عظام ساقيها وتم تقويمها باستخدام قضبان معدنية، حيث قضت ثلاث سنوات، وهي مستلقية على ظهرها حتى تتشافى منها.
وعلى الرغم من الآلام الرهيبة التي عانتها الفتاة ، البالغة من العمر عشرون سنة، خلال فترة علاجها، والتي اضطرتها إلى المكوث فوق سريرها، بينما كانت قريناتها ماضيات في رحلة تحقيق أحلامهن، إلا أنها لم تندم أبدا على تلك السنوات، إذ عبّرت عن سعادتها بالنتيجة، وقالت « قد لا تبدو 8.89 سم بالشيء الكثير لمعظم الناس، ولكنها كانت سببا لشعوري بالثقة أخيرا ».
وكان الأطباء قد أخبروا سانيكا أنها أصيبت بنقص النسيج الغضروفي الذي يعتبر شكلا من أشكال القزامة، عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، فقررت أن توقف سخرية زملائها الذين كانوا يلقبونها بالمسخ، وخضعت لعملية جراحية أطالت قامتها من 134.62 إلى 142.24 سم، أي بمقدار 8.89 سم.


