مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، اعتبر عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك أن حزب الأصالة والمعاصرة يسعى إلى « البحث عن شعبيته المفقودة عن طريق محاولة كسب تعاطف الوداديين »، مؤكدا في الوقت نفسه أن مدينة الدارالبيضاء تعرف « مخطط مؤامرة دنيئة ولعبة قذرة »، مفتاحها التنافس الكروي في المدينة.
وقال الرباح، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » إن « هناك من يريد جعل التنافس الكروي في الدارالبيضاء بين الفريقين الكبيرين الرجاء والوداد صراعا حزبيا قبيل الانتخابات الجماعية »، وهو ما وصفه القيادي في حزب العدالة والتنمية بالأمر « الخطير ». وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أن « حزب « البام » يبحث عن شعبية مفقودة من خلال كسب تعاطف أنصار الوداد بإبراز الصراع الحزبي مع الرجاء ».
وتابع الرباح، موضحا، أن « خطورة » هذا الأمر تكمن في كون « الرياضة ترفض التحزيب لأنه مدمر »، علاوة على كون « الصراع الحزبي قد يفرض عقوبات على بلادنا من الجامعات الدولية ». إلى ذلك، أكد الوزير أن الفريقين لهما محبين وأنصار بميولات حزبية مختلفة ومنهم محايدون، مشددا على أن « الصراع الحزبي في الرياضة لعبة قذرة لزعزعة الوضع الأمني في الدارالبيضاء ».
وختم الوزير تدوينته بالقول إن « اللعبة القذرة وراءها تخطيط قذر »، موجها دعواته في هذا السياق إلى « ترك أنصار الرجاء والوداد يتمتعون بابداعات الفريقين، وعند الانتخابات كل يعبر عن رأيه وصوته بروح رياضية لا حقد فيها ».