أعلنت الجمعية المغربية لنصرة القضية الفلسطينية رفضها لموجات الاقتحامات التي قالت إن « العدو الصهيوني » يشنها على باحات المسجد الاقصى، كما نددت الجمعية في بيان، توصل « اليوم24 » بنسخة منه، « بكل الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، خصوصا في المسجد الاقصى »، حيث تعدت مخططاتهم، حسب الجمعية كل المواثيق العالمية لحقوق الإنسان من خلال شن حملات غاصبة كبناء المستوطنات، وتشريد الفلسطينيين في الداخل المحتل، وسياسات القمع الأخيرة من اعتقالات إدارية وعسكرية، وتعذيب للأسرى في سجون الاحتلال.
وناشدت الجمعية كل المنظمات الدولية والوطنية للتحرك « صفا واحدا لإيقاف الزحف الصهيوني الغاصب »، وأصدرت البيان المذكور نظرا إلى تعاقب ما أسمته « الانتهاكات الهمجية للعدو الصهيوني » في المسجد الأقصى وخارجه، واستمرار عمليات تهديم منازل الفلسطينيين في الداخل المحتل، وإكمال مشاريع الاحتلال الاستيطانية على حساب الممتلكات الفلسطينية، وكذا تتابع الانتهاكات أللاإنسانية من طرف المستوطنين كإحراق الشاب أبو خضير ، العام الماضي، وتعذيبه ثم التمثيل بجثته، وإحراق رضيع، واصفة هذه الجريمة بالأشنع.
ويأتي موقف الجمعية عشية الدعوة التي وجهتها الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، حيث حثت المواطنين على الخروج، غدا الجمعة، للاحتجاج تعبيرا عن تضامنهم مع القدس والشعب الفلسطيني.