بعد التعاطف الواسع الذي حصده الرضيع معتز حمدان، بسبب أزمته الصحية، فارق الصغير، اليوم الجمعة،الحياة وعمره لا يتجاوز العشرة أشهر.
وتوفي الرضيع، اليوم الجمعة، بمستشفى الاختصاصات التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في الرباط، بعد تدهور حالته الصحية وتفاقم نوبات الصرع والحمى التي تنتابه. ويؤكد بنعلي حمدان، والد الطفل أن ابنه قد توفي بسبب « الإهمال الطبي »، حسب ما أوضح في تصريحات لـ »اليوم 24″، « خلاو ليا الولد بدون مقابلة وخلاوه حتى نهش فيه الميكروب »، يقوال الوالد بكثير من الحسرة، متهما بعض الأطباء بإهمال ابنه بسبب نشره لحالته في وسائل الإعلام.
[related_post]
وقال حمدان إن الطفل عانى في ساعاته الأخيرة من الحمى ونوبات الصرع، « دون أن يتلقى أي أدوية »، مؤكدا أن أحد الأطباء أخبره بأن ابنه كان يعاني « من تعفن بسيط كان من المكن أن يعالج في البداية »، إلا أنه « لم يلق الآذان الصاغية من الأطباء، الذين ظلوا يماطلون اليوم في إجراءات نقله إلى مستشفى الأطفال ».
وكان معتز يعاني من الاستسقاء الدماغي، حيث أجريت له عمليتان جراحيتان، الأولى في مستشفى الأطفال ابن سينا في الرباط، والتي تم خلالها تركيب جهاز في رأسه في سبيل تصريف السوائل التي تتجمع في جمجمته، ثم أجريت له العملية الثانية بمستشفى التخصصات “ابن سينا” لإزالة التشوهات التي طالت رأسه، “إلا أنه التقط ميكروبا من غرفة العمليات غير المعقمة وبسببه تدهورت حالته يوما عن يوم »، حسب ما روى بنعلي حمدان في تصريحات سابقة.