مواجهة ساخنة مرتقبة بين الطالبي العلمي وادعمر على رئاسة تطوان

15 أغسطس 2015 - 17:00

يعود رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، إلى حلبة المنافسة على رئاسة بلدية تطوان بعدما خسر معركة الرئاسة سنة 2009، والتي آلت إلى محمد ادعمر عن حزب العدالة والتنمية.

ورغم أن الأحرار يوجدون اليوم في قلب التحالف الحكومي، فإن الطالبي العلمي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بتطوان، سيخوض معركة قوية ضد العدالة والتنمية من أجل استعادة مقعده في رئاسة بلدية مدينة «الحمامة البيضاء».

الطالبي العلمي، الذي يرأس حاليا مجلس جهة طنجة-تطوان، أسر لمقربين منه بأنه لن يتنازل عن رئاسة بلدية تطوان خلال الانتخابات المقبلة، وأنه بالرغم من اصطدامه المرتقب بحزب قوي بالمدينة هو حزب العدالة والتنمية، إلا أنه سيتمكن من نسج تحالف قوي يتيح له الفوز برئاسة البلدية.

من جهته، يبرز الرئيس الحالي، محمد ادعمر، كمرشح فوق العادة للعودة إلى منصبه كرئيس لبلدية تطوان، فجانب قوة الحزب بالمدينة الذي يحتل دائما مراتب متقدمة، فإن حصيلة الرجل، وفق مصادر بالعدالة والتنمية، تجعله ينافس على مقعد الرئاسة دون مشاكل، بالإضافة إلى أن السلطات المحلية، وعلى رأسها الوالي، لم يسبق أن حدثت مشاكل بينها وبين الرئيس المنتخب، وتميز العمل طيلة المدة الانتدابية بنوع من «السلاسة»، تضيف المصادر.

من جانبه، يحاول الطالبي العلمي، في هذه الأثناء، جمع الفريق المستقيل من الاتحاد الاشتراكي، وعددهم تسعة أعضاء، هؤلاء، وفق مصادر محلية، فتحوا حوارا مع العلمي من أجل مساندته في معركته لاستعادة رئاسة بلدية تطوان.

بيد أن الفريق المستقيل يبحث هو الآخر عن مكاسب لا تقل عن نيابة الرئيس في المكتب المسير المقبل، إلا أن الطالبي العلمي لم يقدم وعودا لهؤلاء المستقيلين من حزب «الوردة»، وينتظر ظهور النتائج الانتخابية لعله يحظى بأغلبية مريحة تجعله يفوز بالرئاسة، ويشكل مكتبه المسير دون الأعضاء المستقيلين من الاتحاد الاشتراكي.

أما ادعمر، فيعول هو الآخر على اكتساح غير مسبوق لمقاعد المجلس، دون أن يحتاج أيضا إلى أصوات أحزاب أخرى، بيد أن مصادر داخل الحزب أكدت أنه في حالة اكتساحه للمقاعد سوف يظل منفتحا على الأحزاب الأخرى، ولن يشكل المكتب المسير لوحده.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

حميدات سعيد منذ 8 سنوات

واش هذا التهافت وهذه الشراسة كلها في خدمة المواطن لوجه الله !!!بمكن ان يكون هذا في البلاد الإسكندنافية اما في هذا البلد العجيب الذي يعد فعلا استثناء فالامر لا يعدو ان يكون التهافت على إيجاد موقع في مواءدالنهب المقنن . واحد رءيس برلمان وكل ما تتطلبه هذه المسؤلية من حضور ومجهودات يريد ان يترأس مجلس مدينة كبيرة بمشاكلها.انه فعلا بلد العجاءب

التالي