القوات العمومية تجبر المهاجرين على إخلاء مخيم "الجامعة" في وجدة

16/08/2015 - 20:00
القوات العمومية تجبر المهاجرين على إخلاء مخيم "الجامعة" في وجدة

أقدمت سلطات مدينة وجدة، في ساعات الصباح الباكر من يوم أمس السبت، على إجبار المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء على ترك المخيم الذي شيدوه بالقرب من الحي الجامعي وكلية الحقوق في وجدة، حيث قامت السلطات بإنهاء وجود حوالي 200 مهاجر بالمكان المذكور.

وبحسب ما نقله الناشط في مجال الهجرة، حسن عماري، عن بعض المهاجرين، فإن السلطات قامت في البداية بتطويق المكان بنحو 12 سيارة من أفراد القوات العمومية قبل أن تعمد إلى تنفيذ عملية الإخلاء في حدود الساعة الخامسة صباحا، وعن أعداد المهاجرين الذين كانوا يقطنون بهذا المخيم كشف عماري أن العدد في حدود 220 مهاجرا، بينهم حوالي 20 قاصرا و3 نساء، مشيرا في هذا السياق إلى أن السلطات نقلت المهاجرين في حافلات إلى إحدى القاعات المغطاة للتحقق من هوياتهم، قبل أن يكشف أنه تم الافراج عن القاصرين والنساء ومهاجر آخر سبق أن تلقى العلاج بالمستشفى الجهوي الفارابي، ومهاجرين آخرين يتوفرون على بطاقات اللجوء، كما أن السلطات وفق المصدر نفسه وزعت عليهم الحليب والخبز، فيما رجح أن يتم إبعاد الآخرين إلى مدن مغربية أخرى، كما حدث في مرات سابقة.

وأكد المصدر نفسه، أن عملية اتلاف خيام المهاجرين استمرت إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال، حيث استعانت السلطات بجرافة وشاحنتين.

1 (2)

ورغم أن الأسباب حول إقدام السلطات على هذه الخطوة بعد هدنة ليست بالقصيرة مع المهاجرين تبقى غير معروفة، إلا أن المرجح أن يكون للأمر علاقة بانتشار الاتجار في الممنوعات في صفوف المهاجرين الذين يتخذون من المخيم حصنا لهم، حيث سبق لسكان حي الحكمة (بوعرفة سابقا) أن تقدموا في الخامس من غشت الجاري بعريضة إلى والي الجهة، ووالي الأمن، ورئيس الدائرة الأمنية العاشرة يشتكون فيها من « استفحال ظاهرة الاتجار في الكحول والمخدرات بشتى أنواعها » أمام المنازل المحاذية للحي الجامعي ووجهوا أصابع الاتهام إلى المهاجرين.

كلمات دلالية

المهاجرين
شارك المقال