تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أمس السبت، من إلقاء القبض على مواطن فرنسي من أصول مغربية، صدرت في حقه مذكرة بحث دولية اثر تورطه في جرائم داخل التراب الفرنسي.
فحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فالمشتبه به والبالغ من العمر 30 سنة، كان أصدر في حقه المكتب الوطني المركزي بباريس، التابع للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) مذكرة بحث دولية سنة 2014، بعد تورطه في تنفيذ عملية سطو مسلح على محل للمجوهرات بمدينة « كان » الفرنسية.
وأشار البلاغ إلى أن المعطيات الأولية تفيد بتورط المعني بالأمر سنة 2013 في تنفيذ عملية سطو مسلح استهدفت محلا لبيع المجوهرات في مدينة (كان) جنوب فرنسا، حيث قام بالاستيلاء على جملة من الحلي والساعات الفاخرة.
وأضاف ذات المصدر، أن التحريات التي باشرتها مصالح الأمن المغربية مكنت من تحديد هوية المعني بالأمر، المعروف بخطورته وبسوابقه الإجرامية المتسمة بالعنف، وبالتالي تم توقيفه مساء أمس بمراكش ووضعه تحت الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
ويتعلق الامر بالمغربي “نبيل.إ”، المتهم بكونه العقل المدبر لعملية سرقة محل المجوهرات الفخمة بفرنسا عام 2013، عطلته الصيفية في المغرب، بعد أن قضت فرنسا بسجنه الجمعة الماضي غيابيا لمدة 10 سنوات.
وذكرت يومية “Nice-Matin” أن المتهم بسرقة محل المجوهرات الفاخرة في مدينة كان الفرنسية، يستمتع بفصل الصيف في المغرب تحديدا في الصحراء، حيث ظهر حساب منسوب للمتهم بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، نُشرت فيه صور له وهو يشرب الخمر ويركب على ظهر الجمال. ويظهر على الحساب ذاته تنقله ذهابا وإيابا بين منتج سوسة في تونس وجنوب المغرب بحُرية كاملة.
وبعد تداول الصحافة الفرنسية لخبر “العقل المدبر” المغربي، عمد أصحاب الصفحة الفايسبوكية التي لم يتم التأكد من صحة المعلومات المنشورة فيها، إلى حذفها.
وذكر المصدر نفسه، أن التصنت على إحدى المكالمات الهاتفية من قبل الشرطة الفرنسية كشفت مكالمة يتحدث فيها “العقل المدبر” عن مدى “جمال الحرية والحياة في المغرب”.
ولم يخف المصدر نفسه، أن السلطات الفرنسية، راسلت المغرب قصد تسليم المتهم للعدالة الفرنسية. هذا وتبلغ قيمة المجوهرات المسروقة 350.000 أورو، حوالي 3.8 مليون درهم.