جرت زوال اليوم الاثنين عملية تشكيل مكتب غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشرق، وهي العملية التي أفضت إلى إنتخاب عبد الحفيظ الجرودي من حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا للغرفة بإجماع الحاضرين، حيث حصل رئيس غرفة التجارة والصناعة بالناظور على جميع أصوات الأعضاء الذين انتخبوا بالجهة الشرقية يوم السابع من غشت الجاري بما فيهم أعضاء حزب العدالة والتنمية السبعة.
ووفق مصدر مطلع فإن الدافع الذي دفع بمنتخبي المصباح إلى التصويت للجرودي هو إتفاق قبلي عقد بين هذا الأخير والعدالة والتنمية والأحرار يقضي بتمكينه من رئاسة الغرفة مقابل إفساح المجال للأحرار بتشكيل باقي أعضاء المكتب بدعم من العدالة والتنمية، غير أن التطورات التي حصلت صباح يوم انتخاب المكتب أدت إلى نتائج مغايرة، حيث رفض منتخبون ينتمون إلى الأصالة والمعاصرة « الاتفاق » المبرم، وهو ما عبروا عنه من خلال التقدم بلائحة تزعمها البامي إبراهيم فانشات للتنافس على المناصب المتبقية.
بعد ذلك قرّر الأحرار التقدم بلائحة منافسة بعدما تبين فشل الاتفاق الأول، ليحدو حدوه حزب الاستقلال الذي تقدم هو الأخر بلائحة ثالثة، غير أن لائحة الميزان سرعان أقصيت من التنافس من الدور الأول لحصولها على 6 أصوات فقط، فيما حصلت لائحة الأحرار على 22 صوتا ثم لائحة البام على 30 صوتا، وقبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي عرفت التنافس بين لائحة الحمامة ولائحة الجرار، إحتج بعض المنتخبين الاستقلاليين الذين رفضوا احتساب صوت لصالح لائحة الجرار بحجة أن ورقة التصويت ملغاة قبل أن يغادروا القاعة.
في المرحلة الثانية من التنافس حصلت لائحة الأصالة والمعاصرة على 31 صوتا مقابل 11 لفائدة لائحة الأحرار التي تزعمها بلخير خيري، وبذلك تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من حصد حوالي 74 في المائة من الأصوات خلال هذه العملية الشيء الذي مكنه من الظفر بالنيابات الأربع للرئيس إلى جانب أمين المال، فيما نالت لائحة خيري حوالي 26 في المائة من الأصوات وهو ما أهلها للمشاركة في مكتب الغرفة في مناصب نائب أمين المال والمقرر ونائبه.
[youtube id= »chLPzVW6eVY »]