مغربيات وخيانة الأزواج...المحققون الخواص السلاح الجديد!

23/08/2015 - 21:30
مغربيات وخيانة الأزواج...المحققون الخواص السلاح الجديد!

تحقيق: سلمى الشاط

تصوير ومونتاج: أيوب الزعيمي

لطالما ارتبطت مهنة التحري الخاص في أذهان الكثيرين منا، بتلك الأدوار المؤداة في الأفلام البوليسية الأمريكية، التي لا تحدث إلا في مخيلة مخرجيها، لكن الواقع الآن أظهر أن ما قد يكون مجرد صناعة سينمائية قد يصبح حقيقة، بفضل محققين تابعوا دراستهم في الخارج وولوا عائدين إلى المغرب حاملين شهاداتهم وخبراتهم.

وأضحت كبريات المدن المغربية تعرف انتشارا كبيرا للوكالات المتخصصة في التحري، وتتوفر على محققين يعملون لصالحها في بقية أرجاء المغرب، تتعلق مهامهم بتسلم ملف المستهدفين حينما يحلون بمدنهم، كما باتت خدماتهم تتعدى القضايا الاجتماعية إلى أخرى تتعلق بجرائم الاختلاس المالي، والذكاء الاقتصادي وغيرها.

وحسب شهادات المحققين، الذين التقى بهم « اليوم 24″، فإن قضايا الخيانة الزوجية تستحوذ على نصيب الأسد من الملفات المعروضة أمامهم، إذ غالبا ما يطلب النساء والرجال على حد سواء من هذه الوكالات تتبع ورصد تحركات الشريك/ة، لإثبات خيانته من عدمها مدعمة بالصور أو الفيديوهات.

كثيرون يصنفون التحقيق في خانة المهن غير المرغوب فيها، لأنها تتجاوز الخطوط الحمراء، إلا أن للمحققين رأي آخر إذ يعتبرون أن عملهم يدخل في إطار رغبة الزبناء في كشف خبايا أزواجهم أو أبنائهم، وأن في ذلك حماية لأسر قد تتدمر من أجل شك لا مبرر له، وعلى الرغم من ذلك فإن مهنة المحقق الخاص تبقى غير معترف بها رسميا، كما أنهم معرضون دائما للمتابعة القضائية على اعتبار أنهم يقتحمون الحياة الشخصية للأفراد من خلال رصد وتعقب حركاتهم.

[youtube id= »I-fPSg-16oE »]

شارك المقال