علم « اليوم24 » أن المصالح الأمنية بمدينة وجدة تمكنت نهاية الأسبوع الماضي من توقيف الطالب بكلية العلوم (ط.ب)، المنحدر من مدينة بركان، والذي كان موضوع مذكرة بحث على خلفية أحداث العنف التي عرفتها جامعة محمد الأول في دحنبر من السنة الماضية.
ووفق مصدر مطلع، فإن الطالب أحيل على النيابة العامة بعد التحقيق معه، قبل أن يقرر ممثل الحق العام إيداعه في السجن المحلي (فيلاج الطوبة)، في انتظار محاكمته رفقة الطلبة الخمسة الآخرين، المعتقلين على خلفية الأحداث نفسها.
وبحسب المصدر ذاته، فإن اللائحة تضم أسماء أخرى توجد في حالة فرار، صدرت في حقها مذكرات بحث، من بينهم طلبة سبق أن قضوا عقوبة حبسية بتهم مختلفة.
ويتابع الطلبة الخمسة الآخرون بتهم مختلفة كالتجمهر غير المرخص، وقطع الطريق وإضرام النار، والتسبب في عاهة مستديمة، حيث إن الأحداث التي وقعت بجامعة محمد الأول خلال دجنبر الماضي أسفرت عن إصابة أكثر من 80 رجلا من القوات العمومية، أحدهم أصيب بعاهة مستديمة على مستوى عينه بسبب تلقيه ضربة مباشرة بواسطة الحجارة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأحداث المعنية اندلعت مباشرة بعد دخول طلبة بسلك الماستر في اعتصام مفتوح، نتيجة ما اعتبروه خروقات شهدها الولوج إلى بعض التخصصات، قبل أن تتدخل القوات العمومية وتجبر الطلبة على إنهاء هذا الاعتصام ليتحول التدخل إلى مواجهة بين الطرفين، أسفرت عن خسائر مادية مهمة في عربات الشرطة والقوات المساعدة، وإصابات في صفوف الطلبة وعناصر القوات العمومية، لينطلق بعد ذلك مسلسل الملاحقات، الذي أسفر إلى حدود الآن عن توقيف 6 طلبة، خمسة منهم عرضوا على المحكمة، وأجلت استئنافية وجدة النظر في ملفهم إلى غاية التاسع من شتنبر المقبل، وذلك لإفساح المجال للطرف المدني للحضور.