حقوقيون يدعون الأحزاب السياسية إلى "ضمان حقوق" مدمني المخدرات

22 أغسطس 2015 - 06:00

بالتزامن مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، راسلت مجموعة من الهيآت الحقوقية زعماء الأحزاب السياسية المغربية، لحثهم على أخذ “حقوق مستهلكي المخدرات” بعين الاعتبار في برامجهم الانتخابية.

وفي هذا الصدد، وجهت مجموعة من الهيآت الحقوقية، منها “جمعية تقليص مخاطر المخدرات بالمغرب”، و”جمعية مساعدة مركز حسونة لعلاج الإدمان”، مذكرة إلى زعماء الأحزاب السياسية والمرشحين لخوض غمار الانتخابات المقبلة، يطالبونهم فيها بالعمل على “فتح نقاش وطني للنهوض بسياسات تقليص المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي المخدرات”، إلى جانب “الاعتراف للأشخاص متعاطيها بحقهم الإنساني فى الكرامة، والتعامل معهم على أساس أنهم مرضى بحاجة إلى المساعدة والحماية وعدم اعتبارهم مجرمين”.

وفي السياق نفسه، دعا الحقوقيون سياسيي المملكة إلى “أن يسعوا إلى الانتصار لمقاربة جديدة لتعاطي المخدرات مبنية على الصحة وحقوق الإنسان في برامجهم الانتخابية”، مع “رفع شعار العفو على مزارعي الكيف في المغرب، حتى تتمكن هذه الفئة من الاندماج في التنمية “، و”اعتماد مقاربات تشاركية في السياسات الموجهة إلى مجابهة المخدرات، تعتمد على إدماج جميع المتدخلين”، علاوة على “توفير الرعاية الصحية والولوج إلى العلاج لمتعاطي المخدرات، وذلك بضمان مجانية العلاج، وتمكينهم من العلاجات الخاصة بمكافحة الإدمان؛ بما في ذلك الحصول على العلاج البديل (الميثادون)”.

وعلى المستوى القانوني، طالبت الجمعيات الموقعة على المذكرة بـ”احترام الإجراءات والمساطر القانونية، وضمان احترام حقوق الإنسان المتعاطي للمخدرات، ليحصل على الحقوق نفسها التي توفر لكافة المواطنين، سواء خلال الحراسة النظرية، أو المحاكمة، أو داخل السجون”، مع الدعوة إلى “النهوض بترسانة الأحكام البديلة، وتسهيل توجيه المتعاطين إلى الأدوية والعلاجات المقترحة من طرف الأطباء”، و”العمل كذلك على تكوين وتحسيس رجال الأمن ، حتى يغيروا من أساليب تعاملهم مع المتعاطين، والتعامل معهم على أساس أنهم مرضى، مع احترام كافة حقوقهم الإنسانية”.

إلى ذلك، شدد الحقوقيون في مراسلتهم على “إصرارهم” على “ضرورة الاستمرار في التصدي لتجارة المخدرات والجريمة المنظمة وتبييض الأموال المحصلة منها، وكذا محاربة الرشوة”،  مع التأكيد على أن “المقاربة الزجرية بالنسبة إلى مستعملي المخدرات ليست بالجواب الناجع”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد منذ 7 سنوات

ما بقا عندكوم علاش تحشمو . طالبوا بحقوق القتلة والمجرمين والارهابيين والعاهرات والسفلة والمنافقين والخونة...... الله يحفظنا وخلاص من بعض الحقوقيين الماجورين

فوزية منذ 7 سنوات

بالفعل رزان  قال الله سبحانه و تعالى : لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع مِلَّتَهم و ما يتم الدعوة اليه إنما لنشر الرذيلة من طرف جهات معروفة تعمل لأجل إرضاء الشيطان

belfarah منذ 7 سنوات

متى ستخافي هذه الحقوق الملعونة من الوجود

رزان منذ 7 سنوات

ضمان حقوق العاهرات ضمان حقوق المخدرات ضمان حقوق المثلين ضمان حقوق السحاقين ضمان حقوق اللواطين ضمان حقوق الحرمية ضمان حقوق المجرمين هؤلاء العلمانين راحين بينا فين !!!!

krimou El Ouajdi منذ 7 سنوات

Et quoi encore? Personnellement, je suis convaincu que vous n'êtes pas là pour le bien de notre société. Votre contribution va dans le sens de sa démolition. Y-a-t-il quelqu'un qui croit au bien fondé de ce que vous demandiez? Aussi, je me demande pour quel compte vous agissez? Même le déboussolé ne trouve pas d’intérêt à ce que vous réclamiez.