النفطيون المغاربة يعدون لسيناريو ما بعد "لاسامير"

21 أغسطس 2015 - 11:35

كثفت شركات توزيع المحروقات اجتماعاتها مؤخرا، بالموازاة مع « المفاوضات » بين إدارة « لاسامير » والحكومة، من أجل ضمان تزويد السوق بشكل مستمر بالمحروقات، بعد توقف نشاط مصفاة التكرير المملوكة للشركة المذكورة، وتشدد الحكومة في استخلاص الديون المستحقة عليها، وتعبيرها عن رفضها « للابتزاز والالضغوط والمساومات ».
وكشف عادل الزيادي، رئيس تجمع النفطيين المغاربة، في حديث لجريدة « الصباح »، أن شركات التوزيع شرعت منذ توقف نشاط مصفاة « لاسامير »، بداية غشت الجاري، في تكثيف عمليات الاستيراد، ضمن برنامج خاص يتبعه الجميع، يتجدد كل ثلاثة أشهر، ما مكن من تأمين حاجيات السوق لمدة ثلاثين يوما، وأكد أن الشركات اعتمدت على مستودعات التخزين في خمسة موانئ بطاقة استيعابية تصل إلى مليون طن، ويتعلق الأمر بالمحروقات المكررة الجاهزة للاستهلاك، بموانئ طنجة المتوسط والمحمدية والجرف الأصفر والناظور وأكادير.
وأضاف الزيادي أن إغلاق مصفاة « لاسامير » لن يؤثر في وتيرة تزود السوق الداخلي بالمحروقات، خصوصا أن حركة الاستيراد نشيطة، مشيرا إلى أهمية انخفاض أسعار المحروقات في السوق الدولية في تأمين كافة حاجيات السوق بكلفة منخفضة، خاصة وأن السوق الدولية تشهد انفتاحا وتنوعا في مصادر التزود.
وأفاد رئيس تجمع النفطيين المغاربة بأن شركات التوزيع شرعت من رفع وتيرة استعداداتها للتفاعل مع تحرير سوق المحروقات بحلول فاتح دجنبر المقبل، خصوصا ما يتعلق بتغير الأنظمة المعلوماتية، وتطوير البنيات التحتية لمحطات الخدمات، وغيرها من الإجراءات.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

جفال محمد منذ 8 سنوات

هنا الاقواء يحاولون فرض رأيهم ولكن عمال لاسمير ما ذنبهم حين يطردون ومن يعيل عائلتهم

simo منذ 8 سنوات

الحال هو علي لدولة انشاء شركات لتكرير لنفط منافسة لاسامير وتحرير لسوق منضغوط لشركات

التالي