تصوير: عبد المجيد رزقو
« نحن نخوض معركة نضالية وليس حملة انتخابية »، هذا ما أكدته نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، خلال تقديم برنامجها الانتخابي، اليوم الثلاثاء، في الدارالبيضاء.
منيب تعتبر أن نزول حزبها إلى الانتخابات الجماعية في 4 شتنبر المقبل، بعد أن كان الحزب قد قرر مقاطعة الانتخابات التشريعية عام 2011، جاء من أجل الدفع بالمفسدين إلى الهاوية والقضاء على الفساد داخل الجماعات القروية والحضرية، مشيرة إلى أن عددا مهما من المنتخبين يستغلون فقر الشعب المغربي من أجل النجاح في الانتخابات لرئاسة جماعة واستغلالها في مشاريعهم، مثل جماعة سيدي بليوط في الدارالبيضاء، التي تترشح فيها منيب، والتي أكدت أنها تعتبر من أغنى الجماعات، إلا أنها تعيش في فقر وتغيب عنها أبسط مقومات المدينة.
وشددت منيب على أن حزبها ترشح للانتخابات ليس من أجل الاغتناء مثل أغلب الأحزاب، وإنما بهدف الإصلاح والقضاء على الفساد لافتة الانتباه إلى أن جميع المترشحين باسم الحزب سيتقدمون في حالة نجاحه في الانتخابات بتصريح للممتلكات قبل رئاسة أي جماعة وبعد نهاية ولايتهم منها.
وقالت منيب إنه في حال فوزها في الانتخابات الجماعية وتوليها جماعة سيدي بليوط، ستعمل على التصدي للفساد، ومحاربة السطو على العقار، وترميم المنازل الآيلة للسقوط، وتحسين الظروف الصحية والتعليمية، وتوفير الأمن لسكان المنطقة، لافتة الانتباه إلى أن الشعب المغربي يعيش في دولة »مستبدة » لا توفر لشعبها أقل ظروف العيش، مما يسهل على التيارات الإسلامية استقطاب الشباب، الذي أصبح قنبلة موقوتة في وجه الدولة.