قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن تمويل الملك محمد السادس لإعادة بناء كلية الملك الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية، « قيام بالواجب، أو جزء من الواجب في هذا الباب، كما أداه المغاربة في أبواب أخرى »، مؤكدا أن الكلية ستعلم أبناء فلسطين العلوم البيئية والزراعية، « التي تشير إلى البقاء في الأرض، واستثمارها لتحقيق الآمان الذي وعد الله به المؤمنين ».
وكشف التوفيق، حفل افتتاح مبنى الكلية التي تحمل اسم الملك الحسن الثاني، عن أن الكلية ستكون لها علاقات مع المعاهد الزراعية في المغرب، « وستكون إسهاما في فلسطين الأمان من كل خوف ومن كل عدوان ».
ونوه وزير الأوقاف، خلال الحفل الذي جرى بحضور كبار الشخصيات الفلسطينية السياسية والجامعية والمدنية، والذي حضره بأمر من الملك، إلى دور المغاربة في الدفاع عن فلسطين، حيث قال: « ذكر من سبقني من المتكلمون إشارات لهذه الملاحم، وذكروا منها على الخصوص قضية مشاركة المغاربة في همهم مع فلسطين في كل آن وحين، وتذكر كتب التاريخ أن المغاربة تطوعوا خلال الحروب الصليبية، وكان من جزاء أئمة هذا البلد أن أوقفوا عليهم حارات وأحياء، وذلك في التاريخ يمثل علامات ومعالم »، قبل أن يضيف: « أحضر في فلسطين أمثل إماما يحمل في جنباته إرثا خالدا مجيدا، هو إرث حب المغاربة لأهل فلسطين ».
وذكر الوزير أنه استقبل صباح أمس بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله من قبل الرئيس الفلسطيني، الذي طلب منه إبلاغ تحياته إلى محمد السادس وامتنان الشعب الفلسطيني على هذه المعلمة وعلى الدور الذي يقوم به في دعم الفلسطينيين.
[youtube id= »fWOXO_chP54″]