خطير.. المغرب قد يفقد 80 في المائة من موارده المائية بحلول 2040

28 أغسطس 2015 - 12:15

يتجه العالم نحو أزمة في الموارد المائية بعد 25 سنة، هذا ما أكده تقرير حديث لمؤسسة “world resource institut”، المتخصصة في الدراسات المتعلقة بالبيئة.

ودق التقرير ناقوس الخطر في ما يتعلق بـ33 بلدا على صعيد العالم، مستشرفا أنها ستعرف نقصا مهما في الموارد المائية بحلول عام 2040، ومن ضمنها المغربk الذي تم تصنيفه في خانة الدول التي تعرف خطر جفاف كبير، وحصل على تنقيط 4,86، أي أنه معرض لفقدان ما يزيد عن 80 في المائة من موارده المتوفرة حاليا، في حال ما إذا استمرت الأمور على ما هي عليه في الصناعات واستنزاف الموارد البيئية.

ووضع التقرير أن دول الخليج على رأس قائمة الدول المعرضة لاستنزاف مواردها المائية، حيث تقاسمت كل من البحرين، والكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وفلسطين، المراتب الأولى في نسبة التعرض لهذا الخطر، في ما احتل المغرب الرتبة الـ19.

وكانت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء، قد أكدت، في تصريحات سابقة، على أن المغرب يعرف خصاصا في الماء، “لكنه لا يعيش أزمة”. وشددت على أن هذا الخصاص يتزايد بالنظر للعديد من الأسباب، منها الاستنزاف المفرط للماء، وتزايد الطلب، والطفرة الاقتصادية، والحاجيات المتزايدة للقطاع الصناعي.

يذكر أن المغرب يتوفر على استراتيجية وطنية للماء تم تقديمها أمام الملك محمد السادس في 2009، فضلا عن مخطط وطني للماء يسعى إلى تأمين حاجيات البلاد من هذه المادة الحيوية.

كلمات دلالية
المغرب اليوم 24
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كمال العربي منذ 7 سنوات

ان الخصاص في الموارد المائية بالمغرب امر وارد جدا .و قبل ان تبخل السماء علينا بفعل التغير المناخي و الطلب المتزايد عليه فلاحيا و صناعيا ثم التزايد السكاني و الجهل المتفشي في التعامل مع هذه النعمة.على المغرب ان ينطلق من اليوم في بناء محطات تحلية مياه البحر جوارجميع المدن الساحلية.و مد قنواته للمدن الداخلية.على الاقل في بداية تشغيلها يخصص مياهها للصناعة و الفلاحة.و تترك مياه الامطار في السدود للسكان .ثم معالجة المياه العادمة لسقي الحدائق و المناطق الخضراء.اما التحدي الثاني هو مد انبوب الواد الحار المعالج من الدار البيضاء في اتجاه الجنوب مع ربطه بباقي المدن الكبيرة التي سيمر منها و نصل به الى الصحراء .ونسقي به الاشجار التي نقوم بغرسها هناك اي احداث الغابة.سنستفيد من الخشب و في نفس الوقت ستكون حاجزا لزحف الرمال.ثم خلق جائزة مهمة يتبارى عليهامهندسوالكمياء و التكنلوجيا في العالم لمن يصل الى ارخص السبل لتحلية مياه البحر.و من الحلول الاخرى مد البيوت بانبوب ثاني لمياه البحر خصوصا في المدن الساحلية كما حو الحال في جبل طارق منذ زمان.و من الاقتراحات لدفع الناس للاقتصاد في الماء: بيع صنابير رشاشات الاستحمام و هي مزود بعدادات صغيرة تنبه المستهلك بصفارة عند هدر كل 20 او 30لتر من الماء.فينقطع الماء اوتوماتيكية لفترة 5 دقائق كنوع من التحسيس./ فرض على البناءات الجديدة ان تبني خزانات صغيرة و ربطها بغسالات الملابس و الاواني تتجه نحو المراحيض بدل استعمال المياه الصالحة للشرب .../ بناء خزانات تحت ارضية، في ضواحي المدن لجمع مياه الامطار.و هذا الامر موجود باليابان.كل هذا يحتاج الى قرار سياسي و استراتيجي و لو حسب الاولويات و على مراحل.منذ وجود الانسان على البسيطة وهو يطوع الطبيعة لصالحه.ان فقدان الماء يعني شلل جميع القطاعات الاقتصادية.قال الله سبحانه و تعالى:"وجعلنا من الماء كل شيء حي "