حركة 20 فبراير تحاول العودة إلى دائرة الضوء بالتظاهر ضد الانتخابات

28 أغسطس 2015 - 14:30

بعد توالي دعوات مقاطعة الاستحقاقات المتعلقة بانتخاب أعضاء المقاطعات والجماعات وكذا مجالس الجهات، من عدة أطراف كجماعة العدل والإحسان وحزب النهج الديمقراطي، أعلنت حركة “20 فبراير” عزمها الخروج إلى الشارع للاحتجاج ضد الانتخابات، والدعوة إلى المقاطعة.

وفي هذا الصدد، استنكرت حركة 20 فبراير- تنسيقية الرباط تمارة سلا ما أسمته بـ””تنظيم انتخابات محلية في تجاهل تام لأغلبية الشعب المغربي التي تقاطعها منذ عقود”، مؤكدة أن الانتخابات الجماعية لا تعدو أن تكون “سوى فرصة لتقديم الوعود الكاذبة للمواطنين، وتبذير المال العام واستغلال الممتلكات العمومية، في ظل السياق السياسي التراجعي الذي يعمق ابتعاد الدولة المغربية عن الديمقرا طية”.

إلى ذلك، أضاف المصدر نفسه أن “الانتخابات الجماعية ستجرى تحت إشراف وزارة الداخلية التي لها باع طويل في تزوير الإرادة الشعبية بدل هيأة مستقلة لمراقبة الانتخابات”، منددا في الوقت نفسه ما اعتبره “تضييقا مستمرا” على الأصوات المعارضة في المغرب، خصوصا منها المقاطعة للانتخابات.

وتبعا لذلك، دعت الحركة إلى المشاركة في احتجاجها الذي سيتم تنظيمه انطلاقا من ساحة “باب الحد” بالرباط يوم الثاني من شتنبر المقبل، على بعد يومين من تاريخ الاقتراع المزمع إجراؤه في الرابع من الشهر نفسه.

يذكر أن السلطات المغربية تصدت، بعدد من المدن، لدعوات صادرة عن النهج الديمقراطي لمقاطعة الانتخابات، وبلغ الأمر حد توقيف عناصر من النهج، والتحقيق معها قبل إطلاق سراحها.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Lfadl منذ 7 سنوات

D'abord ces pourvoyeurs de malheur ne representent pas le Peuple comme ils l'avancent tout le temps, et puis leurs malvoyances ne presagent que malheur. Vouloir a tout prix ramener le pays a l'age de la pierre prouve s'il le faut encore que cette bande de rejetes par la Societe marocaine aspire a derailler notre Pays et y semer la destabilisation et l'insecurite. Personne ne peut renier les grands developpements, les enormes avancees dans tous les domaines que le Maroc est en train de realiser. Le monde entier nous temoigne son support et ses encouragements, nous felicitant meme pour nos grands progres et nous positionne en tete des pays arabes et musulmans et meme nous aligne sur les grandes Nations. Alors SVP les troubadors, retournez dans vos antres et laissez le Pays vivre dans la Securite et la Stabilite.

مواطن منذ 7 سنوات

مقاطعة الانتخابات ليس حلا اذا أردنا نغيرالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وردع الفساد و الرشوة والمحسوبية التي تفشت بشكل كبير

بنعمرو منذ 7 سنوات

المقاطعة أو العزوف تأشرة مجانية لعودة الغاسدين لقواعدهم سالمين بكل اطمئنان وراحة بال..الانتخابات ستتم في وقتها بالتمام بما قدر الله من ناخبين سواء كان لقدر الله الرعد أو البرق أو الزلزال أو جحافيل الأعداء. أطاوعكم لو دعوتم الناخب لمحاربة الفسدة بالتصوت ضده ولو بورقة ملغاة لا بتأمين مقعد له. أظن أنكم تجهلون أن ذوي البطون المتدلية قبلا ودبرا يستحسنون دعوتكم للمقاطعة ويرضون عليكم إذ ستوفرون لهم صرة الرشاوي التي يوزعونها بدون حساب لمن نخ علما أن صاحب الجلالة هو نفسه قد ضاق بهم ضرعا وحث الناخب في خطابه الأخير بانتقاء الأصلح يوم 20-8-2015 وقبله نصح ب: "فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون عن تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم" سأصوت بكل أفراد عائلتي ولن تثنيني أي جبهة تؤازر الفاسدين ولي اليقين وحسب ما يتداول الشارع أن رقم الفسدة سنيدحر، لا تأبط شرا ولا الشنفرة يكون له حظ. ومساندكم للناخب كسح للجراثيم وطفليات المجالس والعاقل من يهئ غداءه على نار هادئة وقال الأولون للجمل: كيف تأكل الشوك؟ رد باللسان الحلو. لا تنسوا أن حركة 20 فبراير خدمت الفسدة وزادت في عددهم ولتكفر عن فعلها، عليها الاصطفاف بجانب الشعب وهذا يحب ملكه ووطنه حبا جما ومستعد للتضحية بكيانه في سبيلهما ولا تغرنكم غرور الحساد والمناوئون الذين ينظرون لفشل هذا التجربة على أحر من الجمر.. صوت صوت صوت ولا ثم لا للفاسدين.

رشيد منذ 7 سنوات

الانتخبات في المغرب هدف المرشح ان يحصل على الوضيفة لااقل ولااكثر، لكي يبتز الناس.ويقول انا ربكم الاعلى.مادام الفاسدين اصبحوا يتحكمون في المدن المملكة كان ملكا لهم.لايهمهم شان المواطن المقهور، هذه هي الحقيقة لاسف الشديد. هذا هو الوقت المناسب لمحاسبة كل من سير مدينة في ،المملكة على المدة التي سيرها

ياسين مكناس منذ 7 سنوات

مقاطعة الانتخابات هي فرصة لا تعوض للمفسدين للسيطرة على المناصب والعودة بالبلاد الى تحت الصفر هل هدا هو هدف حركة 20 فبراير

krimou El Ouajdi منذ 7 سنوات

A mon avis il vaut mieux faire ça après le 04 septembre. J'ai l'impression qu'il y a certains compatriotes qui somnolent encore. Même, si je suppose que ce que vous dites est vrai je préfère participer et aller jusqu'au bout et puis nous jugerons les choses, par la suite, et avec toutes les données à notre disposition. Il ne faut se prendre pour des malvoyants alors que nous avons la possibilité de faire un bilan sur tous les plans une fois le processus est terminé. Réveillez-vous ne soyez pas comme Enahj Edimokrati ou Al Adl oua Ihsane qui cherchent à faire de la politique en exerçant des pressions et donc en semant le désordre.

maroqui pur منذ 7 سنوات

Alah al watan al malik