تسعى ثلاثة أسماء قوية في مدينة وجدة إلى ضمان مقاعد لها في مجلس الجهة المقبل، وهي على التوالي برلماني البام رجل الأعمال، عبد النبي بعيوي، ومحمد توفيق، المستشار الجماعي في المجلس الإقليمي باسم البيجيدي، الذي يعمل أيضا منعشا عقاريا، وإدريس حوات، مرشح التجمع الوطني للأحرار، الذي ترأس على مدى سنوات غرفة التجارة والصناعة والخدمات في وجدة، وهو أيضا رئيس جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات في المغرب.
وبحسب مصدر متتبع، فإن بعيوي يراهن كثيرا على العالم القروي لتعزيز خظوظه وضمان أكثر من مقعد في المجلس الجهوي المقبل، حيث أكد المصدر ذاته أن برلماني البام ركز طوال السنوات التي قضاها في البرلمان على تقوية وجوده في العالم القروي، خصوصا في منطقة « عين الصفاء »، التي ينحدر منها، مستفيدا أيضا من ضعف تغلغل خصومه السياسيين في هذه المناطق.
لكن بعيوي يواجه منافسة شديدة من مرشح العدالة والتنمية محمد توفيق، وإن كان حزبه يعترف بأن تمدده في العالم القروي لايزال ضعيفا نوعا ما، إلا أن المتابعين يؤكدون أنه لن يكون منافسا سهلا لبعيوي، على اعتبار الدائرة الانتخابية في انتخابات الجهة هي العمالة كلها، وهي في ذلك متطابقة مع الدائرة الانتخابية للانتخابات البرلمانية.
واستنادا إلى ذلك، يعتقد المتابعون أن تكون حظوظ كل من مرشح البيجيدي وبعيوي متقاربة إذ حصل البيجيدي « في الانتخابات التشريعية الماضية على مقعدين برلمانيين في هذه الدائرة الانتخابية، والبام على مقعد واحد، وهذا مؤشر على أن التنافس سيكون قويا »، يقول أحد المتتبعين.
أما الأحرار فحظوظه، حسب مصدر متابع، تبقى مرهونة بدعم لخضر حدوش وكيل لائحة الحمامة للانتخابات المحلية في وجدة، الذي انتخب سابقا برلمانيا ويشغل حاليا منصب رئيس مجلس العمالة. ووفق المصدر ذاته، فإن الأحرار حتى يضمن مقعدا في مجلس الجهة باسم عمالة وجدة، لابد له من استثمار العلاقات التي نسجها حدوش في العمالة، بالإضافة إلى دعم صقور الحزب على المستوى المحلي.