خلال المهرجان الخطابي الذي نظم، مساء اول أمس السبت في مدينة وجدة، قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه سيفوز بالانتخابات الجماعية المقبلة « أعتقد أنه إذا كانت الأمور طبيعية نحن الذين سنحتل المرتبة الأولى إن شاء الله ».
وتعليقا على تكهّنات بنكيران بخصوص احتلال حزبه للمرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية المقبلة، يعتقد خالد شيات الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة محمد الأول في وجدة، أن كلام بن كيران لا يختلف عن تصريحات سابقة لأمناء أحزاب آخرين « سبق لشباط أن قال إن حزبه سيأتي أولا أيضا.. وهذا أمر يدخل في نطاق الحماس السياسي ».
وأوضح شيات في تصريح لـ »اليوم24″، أن التنبؤ باتجاه الأصوات في المغرب أمر صعب للغاية، ولا يمكن أن تحدده المهرجانات الخطابية،وإنما هناك عوامل أخرى، منها التغطية « هذا لا يعني أن العدالة والتنمية لا يتوفر على قاعدة كبيرة.. بل للحزب قاعدة ثابتة ملتزمة بضوابط الحزب »، يضيف المتحدث نفسه.
وعن مسألة تغطية الدوائر وعلاقة ذلك بتحقيق المرتبة الأولى، يرى عبد العزيز أفتاتي، البرلماني المثير للجدل، الذي التقى بنكيران لأول مرة، زوال أمس السبت، أثناء استقباله بمطار « وجدة أنكاد » بعد قطيعة ليست بالقصيرة (يرى) أنه من الوارد جدا أن تتحقق تنبؤات بنكيران، خصوصا أن التفاوت بين البيجيدي والأحزاب الأخرى في مسألة التغطية ليس كبيرا، قبل أن يضيف: « نحن لدينا المردودية والنجاعة ».
وأكد أفتاتي في تصريح لـ »اليوم24″أنه « حتى وإن لم يحقق الحزب المرتبة الأولى، التي تكهن بها بنكيران، فإنه سيكون من بين الأحزاب الثلاثة الأولى ».
وفي هذا السياق، أكد عمر حجيرة، وكيل لائحة حزب الاستقلال في وجدة، أن حزب العدالة والتنمية، من الناحية المنطقية، لا يمكنه أن يحتل الترتيب، الذي تحدث عنه بنكيران، لأنه لا يغطي جميع الدوائر، وأكثر من ذلك وصف تصريحات الأمين العام لحزب المصباح بـ »الخطيرة جدا » لأنه حاول من خلال حديثه عن تبوأ حزبه المرتبة الأولى « التأثير في الناخبين »، مشيرا في تصريح لـ »اليوم24 » إلى أنه في غياب أي استطلاع حقيقي، ذي مصداقية « لا يمكن إلا لصناديق الاقتراع، يوم الجمعة المقبل، أن تكشف من سيحتل هذه الرتبة »، متهما بنكيران أيضا بتقديم فكرة مفادها أن نتائج الانتخابات محسومة مسبقا « كنا نريد حملة نظيفة بالبرامج واللقاءات مع المواطنين »، يضيف حجيرة.