المحققون في بيت أسرة أيوب الخزاني لساعات بحثا عن أدلة دامغة

01/09/2015 - 15:30
المحققون في بيت أسرة أيوب الخزاني لساعات بحثا عن أدلة دامغة

قام العشرات من أفراد عناصر الشرطة القضائية الإسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، بإخضاع بيت أسرة المغربي أيوب الخزاني الذي تم اعتقاله يوم 21 غشت الماضي، أثناء إطلاقه النار على المسافرين الذين كانوا على متن القطار القادم من أمستردام صوب باريس، لتفتيش دقيق بطلب من السلطات الفرنسية، في إطار الإنابة القضائية، بحثا عن أدلة قوية تثبت إن كان أيوب قام بذلك الهجوم بدوافع إرهابية أم لا. جاء ذلك في ظل رفض الخزاني التهم الموجهة إليه وتأكيده أنه كان يهدف من ذلك الهجوم سرقة المسافرين لحاجته إلى المال، حسب ما ذكرته صحيفة الباييس نقلا عن مصادرها الخاصة.

في نفس السياق، ذكرت منابر إعلامية أخرى أن عربتين للشرطة كانتا تتواجدان بمحيط بيت أسرة الخزاني المتواجد في شارع فيديركو غارسيا لوركا بمدينة الخزيرات، فيما عشرات من المحققين كانوا منذ الساعات الأولى لهذا اليوم إلى حدود الساعة العاشرة وثلاثين دقيقة صباحا يفتشون في كل أرجاء البيت أمام أعين والديه وواحدة من إخوته تم إحضارهم بعدما كان البيت فارغا منذ يوم اعتقال الابن. وتم أخذهم بعد انتهاء عملية التفتيش إلى وجهة غير معروفة في سيارة للشرطة الإسبانية حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا.

يذكر أن القضاء الفرنسي أمر بإيداع المغربي أيوب الخزاني المنحدر من مدينة تطوان والبالغ من العمر الـ26 ربيع السجن في انتظار إتمام التحقيقات، خاصة وأنه نفى ضلوعه في أي هجوم إرهابي، مؤكدا أن الدافع الحقيقي هو السرقة والسطو على المسافرين. 

شارك المقال