الريسوني: من أخذ مالا مقابل التصويت فليستفد من المال ولا يصوت!

03/09/2015 - 10:20
الريسوني: من أخذ مالا مقابل التصويت فليستفد من المال ولا يصوت!

في أول خروج إعلامي له حول الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، وصف الدكتور أحمد الريسوني الذين يشترون أصوات الناخبين بالخونة الذين يخونون الله والوطن والملك.

وقال الريسوني في شريط فيديو بثه على موقع « يوتوب »، أن مما يشوه الحملة الانتخابية هو استعمال المال لشراء الذمم، مبرزا  أن الذين يشترون الأصوات يهينون المغرب ويبيعون ويشترون في المصالح العليا للوطن، مضيفا أن هؤلاء الخونة يجب معاقبتهم، ويجب أن يعاقبهم المجتمع والدولة والتحقيق معهم، هؤلاء أعداء الوطن وخونة المجتمع »، يقول الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح .

وأوضح الريسوني أنه « بالرغم من الإجراءات والخطوات التحسينية  التي قامت بها وزارة الداخلية بهدف الحد من الفساد الانتخابي، في محاولة منها للتخلص من الإرث الثقيل، إرث التلاعب بالانتخابات وتزويرها، إلا أن هناك فئات من الشعب يحلون محل الفساد القديم فسادا جديدا »، مبرزا أن هذا الفساد الجديد يتمثل في الرشوة، « وهي حرام ومن الكبائر وسحت في الإسلام ». وأردف الريسوني أن شراء الأصوات « مقامرة بمصلحة المغرب وتقدمه ومصلحته ».

ودعا الريسوني المواطنين إلى تجنب التصويت على من يعرضون الأموال ويشترون الذمم، موضحا أن  أول شيء يجب استنتاجه ممن يريد إعطاء المال هو كونه غير صالح وغير كفئ لا أخلاقيا ولا عمليا، بل إن شرائه للأصوات والذمم دليل على عدم كفاءته وخيانته.

وبخصوص من تورطوا في أخذ المال، وأدوا اليمين وأقسموا مقابل أصواتهم، قال الريسوني ان تلك اليمين لغو ولا تلزمها كفارة، بل يجب نقضها، مضيفا أن من أخذ مالا وأراد التوبة إن كان غنيا فليستعفف ويتصدق بذلك المال، وإن كان فقيرا فلا بأس أن يستفيد من ذلك المال، لكن لا ينبغي له أن يصوت.

يذكر ان الفقيه المقاصدي احمد الريسوني لم يدل باي موقف بشأن الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 4 سبتمبر، وهذا اول خروج له في الموضوع. وتجنب الرئيس السابق لحركة التوحيد والإسلام، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، الدعوة للتصويت لهذا الأخير.

 

 

 

شارك المقال